البديل الأفضل للمقدّمات الفلاشية في مواقع الانترنت

احدى الأشياء التي انتشرت في بدايات الانترنت ولا تزال تستخدم حتى الآن هي “المقدّمة الفلاشية” التي تراها في الموقع الذي يستخدمها قبل صفحته الرئيسيّة، فاما أن تشاهدها أو تضغط رابط معيّن لتتخطّاها، كما ترى في موقع شركة الاتصالات المتكاملة.

صورة من موقع شركة الاتصالات المتكاملة

المقدّمة الفلاشية في موقع شركة الاتصالات المتكاملة، وهي عبارة عن دعايه لخدماتهم

تستخدم هذه المقدّمات الفلاشية عادة لاحدى الأسباب التالية:

  • محاولة شرح فكرة الموقع للزائر.
  • محاولة مخاطبة مشاعر الزائر بالعروض والموسيقى والصور المتحرّكة وغيرها أملاً في اشعال حماسه للموقع أو أياً كان الهدف.
  • الاعلان عن شيء معيّن (كما في الموقع الذي استخدمته كمثال).

ومع ان المقدّمة الفلاشية قد تؤدي غرضها مع الزوّار الجدد، الّا انها تصبح مزعجة للزوّار المتكرّرين، اذ انها تضع خطوة اضافية لا داعي لها عند عودتهم للموقع كل مرّة، وهو ما قد يساهم في افراغ “خزّان حسن النية” (أو اعطاء تجربة اسوأ لمستخدمي الموقع عموماً).

اذاً لو قرّرنا الاستغناء عن المقدّمات الفلاشيّة، هل هناك بديل يساعدنا على الحصول على نفس تأثيرها دون ازعاج الزوّار؟

بالتأكيد!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

فيديو: اعلان مزعج …. جداً

بطل الفيديو: موقع طيران ناس

ما رأيك؟

وبالمناسبة، ما رأيك أيضاً في طريقة التدوينات المرئية كهذه؟

مشكلة الانتقاد السطحي لمواقع الانترنت العربية

سأبتعد قليلاً هذا الاسبوع عن المواضيع المعتادة لأتحدّث عن المواضيع التي تنتقد المواقع ( أو “انتقاد المواضيع النقديه التي تنتقد المواقع”)، من أبرزها تلك التي يكتبها الأخ حسن الأمير في زاويته “موقع تحت المجهر” في جريدة الرياض.

بلا شك ان الكتابات النقديّة عن مواقع الانترنت وقابلية استخدامها وجودة محتواها وما الى ذلك هو أمر مهم لتسريع تطوّر مواقع الانترنت العربيّة التي لا يزال لديها مشوار طويل جداً حتى تستطيع اللحاق بالمواقع الاجنبية، ولكن ما يزعجني حقيقة هو انتقاد المواقع بشكل لا يفيد الا أصحابها فقط دون ان يستفيد القاريء منها، أو انتقادها لاحراجها كوسيلة ضغط لدفعها للتغيير دون توفير حلول عامة مهمّة تفيد المواقع الأخرى، وهما شيئين أجدهما عادة في مقالات الأخ حسن الأمير (واستخدمها كمثال هنا لأنها قد تكون من أكثر المقالات النقدية قراءة وانتشاراً).

ما دفعني لكتابة هذا الموضوع في الأساس هو اجتماعي مع أحد المسؤولين عن أحدى أكبر المواقع الحكومية الذي اثنى على جهد الأخ حسن، ولكنه قال أيضاً أنه لا يجد ما يستطيع الاستفادة منه في تلك المقالات ليستخدمه في تطوير موقعه عدا بعض الملاحظات المبهمة أو السطحية المكرّرة (والتي أرى أنه من الأفضل في تلك الحالة وضعها في نقاط (أو check list) يطابقها على كل موقع حكومي حتى يستخلص القاريء المعلومة بشكل أسرع).

ليس ذلك فحسب، فهذه المقالات أيضاً تحتوي بعض الملاحظات التي أراها عبارة عن “حشو”، مثل الأخطاء “البرمجية” في كود HTML و CSS بناء على خدمة التحقّق من الكود من منظّمة W3، أو التدقيق على تاريخ الحقوق الفكرية في أسفل الموقع. شخصياً لا أرى من المناسب تسليط الضوء على تفاصيل ليست مهمّة نسبياً في هذه المرحلة، فهي وكأنك تدعو شخص غير مسلم إلى الإسلام ثم تعيبه على عدم حفظة للقرآن كاملاً مع أنه لم ينطق بالشهادة بعد!

وما يشكّك أيضاً في مصداقية تلك المقالات هو السطر الأخير الذي تجده بها عادة:

للحصول على نسخة من التقرير الفني يرجى مخاطبة الصحيفة رسميا. (خاص بمسئولي الموقع)

وهو ما يجعل مواضيع هذه الزاوية تبدو وكأنها تطرح حتى يستفيد منها الكاتب شخصياً بشكل أو بآخر، وليس مسؤولي المواقع الحكومية. قد أكون مخطئاً في اعتقادي هذا، ولكن أستغرب عدم اتاحة تحميل “التقرير الفني” في نفس الموضوع.

اتمنّى فعلاً أن تتطوّر هذه الزاويه حيث ان تأثيرها قوي، ولكنها برأيي لم تستغل بالشكل المناسب حتى الآن، فالملاحظات الموجودة عليها أكثر من الملاحظات الموجودة على المواقع التي تنتقدها. (ملاحظة: للحصول على نسخة من التقرير الفني يرجى مخاطبة المدوّنة رسمياً. (خاص بكاتب الزاوية))

قد تتسائل الآن “ما الهدف من كتابة هذا الموضوع؟ ولِم لَم ترسل للأخ حسن ملاحظاتك مباشرة؟”. الجواب هو اني أرغب في أن أبيّن الخلل في هذا النوع من المقالات لتعم الفائدة، ولأركّز على نقطة مهمّة -برأيي- وهي: اذا اردت ان تنتقد موقعاً آخراً بشكل فنّي ومفيد، فامّا أن تضع المشكلة (وسبب كونها “مشكلة”) وحل علمي (وعملي) مقترح لها حتى يستفيد القراء وأصحاب المواقع منها (كما ترى في احد مواضيع “3 مشاكل”) أو وفّر على نفسك وقتك وجهدك ولا تكتب شيئاً من الأساس. فالانتقاد أسهل بمراحل من التنفيذ الفعلي.

أرى أن لو كل من يملك الخبرة الكافية قام بذلك سنستفيد جميعاً من اخطاء بعضنا البعض، ولاستطعنا المساهمة في تطوّر مواقع الانترنت عربية بشكل أسرع وأفضل بكثير، الا ترى ذلك؟

طريقة لتحفيز زوّار موقعك الجدد على الاستمرار في استخدامه

قمت في احدى المشاريع سابقاً باختبار قابلية استخدام أحد مواقع التسوّق المعروفة على الانترنت، و قد رأيت ما أذهلني حقيقة في تصرّف جميع من استخدموا الموقع أمامي: جميعهم حكموا على سهولة استخدام (أو قابلية استخدام) سائر الموقع بناء على أوّل شيء حاولوا القيام به!

ففي الاختبار، أعطيت كل شخص على حدة عدة مهام متفاوتة في الصعوبة و مرتّبة بشكل عشوائي ليقوم بها في الموقع (امثلة: “قم بشراء منتج يعجبك”، “احصل على معلومات اتصال الشركة”، “قم بشحن رصيدك”….الخ) . و طلبت من كلّ منهم (على حدة أيضاً) أن يتوقّع صعوبة المهمّة قبل أن يبدأ بتنفيذها بتقييمها من “سهلة جدّاً” الى “معقّدة جداً”، ومن ثم يقيّم صعوبتها الفعليّة بعد الانتهاء منها.

بعد الانتهاء من الاختبار و تحليل النتائج، لاحظت ما يلي:

  • الجميع بشكل عام قيّموا مهمّتهم الأولى – قبل القيام بها – بتقييم بين “متوسّط” الى “سهل جدا”. لم استغرب هذه النقطه، فالناس عادة “تحسن النية” في أي موقع انترنت جديد يزورونه. (تحدّثت عن فكرة “حسن النية” في موضوع سابق)
  • بعض المهمات المطلوب القيام بها في الموقع كانت معقّده ومليئه بالمشاكل. الأشخاص الذين بدأو الاختبار باحدى تلك المهام أولاً اصبحوا يتوقعون ان المهام الأخرى ستكون أيضاً صعبه نسبياً (مهما بدت سهلة مثل “احصل على معلومات اتصال الشركة”)، بينما الذين بدأو بمهمة سهله أصبحوا يتوقّعون أن المهام الأخرى ستكون سهلة نسبياً وان بدت صعبه. أي ان توقعاتهم لمدى سهولة تنفيذ جميع المهام كانت تتأثر بشكل واضح بمدى سهولة المهمّة الأولى!

ماذا يعني ذلك؟ وكيف تستفيد منه في موقعك أو تطبيقك؟

أكمل قراءة بقية الموضوع »

بالصور: الفرق بين قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم

راسلني قاريء المدوّنة الأخ حسين عادل يسألني عن الفرق بين قابلية الاستخدام (usability) و تجربة المستخدم (user experience)، وهما شيئين قد يخلط الناس بينهما لاعتقادهم بأن أي شيء سهل الاستخدام هو شيء يقدّم تجربة رائعه لمستخدمه.

سأبدأ بشرح الفرق باستخدام شيء من حياتنا اليوميّه: أكواب شرب القهوة

سأقارن بين ثلاثة أكواب سنستخدمها لشرب القهوة الصباحية على سبيل المثال.

الكوب الأول:

كوب قهوة 1

كوب جذّاب نوعاً ما (يعتمد على ذوقك)، ولكن هناك مشكلة في قابلية استخدامه (أو سهولة استخدامه)، وهو حامل الكوب. ماذا لو كانت أصابعك أكبر من الفتحات؟ ماذا لو كانت أصغر بكثير؟ وفي كل الأحوال، سيضّع الكوب ثقله على اصبعين فقط، ممّا يعني أن هناك مشكلة في تصميمه وقد لا تفضّل استخدامه يومياً (أو نهائياً حتى) لان تجاربك معه ستكون سيئة.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

نتائج دراسة جيكوب نيلسن لقابلية الاستخدام الـiPad

صورة المقال

نشر جيكوب نيلسن – احد روّاد مجال قابلية الاستخدام – مؤخراً مقاله تلخّص دراسته لقابلية استخدام (او سهولة استخدام) جهاز الـiPad الجديد المطروح من شركة Apple، والنتائج اجمالاً لا تبدو ايجابيّة في الحقيقة. سألخّص في هذا الموضوع بعض استنتاجات الدراسة التي قام بها لأهمّيتها، ولأنها كما يبدو الدراسة الوحيدة المتوفّرة حالياً حول هذا الموضوع.

أحد اهم مشاكل الـiPad التي استنتجها الدراسة بشكل عام هو عدم وجود تناسق او قوانين عامّة في طريقة التعامل مع التطبيقات.

ولتوضيح هذه النقطه، استعان جيكوب بالمثال التالي:

في التطبيقات المختلفة، عندما تلمس صورة سيحدث احد الاشياء التالية:

  • سيتم تكبير الصورة.
  • سينقلك التطبيق الى صفحة تحوي على مزيد من المعلومات عن الصورة.
  • ستنقلب الصورة لتعرض المزيد من الصور في المكان نفسه.
  • لن يحدث شيئاً!

هذا النوع من عدم التناسق يصعّب استخدام الـiPad لدى المستخدمين، حيث ان المستخدم لا يستطيع الاستفادة من خبرته في التعامل مع تطبيق معيّن في تطبيق آخر، وقد يضطر احياناً الى تعلّم طريقة مختلفة نهائياً للتعامل مع التطبيق الجديد. أتفّق معه حقيقة في هذه النقطة بالنسبة للـiPad، واتمنى لو قامت Apple بوضع معايير معيّنه للتطبيقات حتى توحّد طرق أساسية عند التعامل مع التطبيقات، ولكن لا أعتقد ان ذلك سيكون مناسباً للـiPhone، وذلك لصغر حجم الشاشة، مما قد يجبر المطوّر الى استخدام طرق غير تقليديّة للتعامل مع التطبيق وذلك لتوفير المساحة وعدم حشر المزيد من العناصر في الواجهة.

أيضاً في دراسته وجد بعض المشاكل أو الملاحظات الأخرى مثل:

  • لا يمكن للمستخدم التمييز بين الأشياء التي يمكن لمسها والتفاعل معها في التطبيق من الأشياء التي لا تقوم بشيء عند لمسها.
  • لا توجد وسيلة موحّده في التطبيقات تساعد المستخدم على التراجع او الغاء ما قام به (مثل زر الرجوع أو Back في متصفّح الانترنت).
  • ينتقد جيكوب أيضاً توجّه منتجي المحتوى على الانترنت (المجلات، الجرائد، المدونات…الخ) الى انشاء تطبيقات خاصة بهم لعرض محتوياتهم بها، بدلاً من عرضها بشكل يناسب الجهاز على موقع انترنت. فمع ان تلك التطبيقات تقدّم تجربة أفضل للمستخدم، الا انها تحصر المستخدم بها وتصعّب تصفّح محتويات المواقع أو الجهات الأخرى، مما يتعارض مع كيفية استهلاكنا للمحتوى على شبكة الانترنت عادة (ذكر أن المستخدم قد يزور 100 موقع في الاسبوع ولا يتصفّح الا صفحة الى 3 صفحات في كل منها، فلا داعي لحشر المستخدم في التطبيق).

الدراسة شملت 7 أشخاص لديهم خبرة 3 أشهر على الأقل في استخدام جهاز الآيفون (بما انه يستخدم نظام مقارب) وشخص واحد لديه بعض الخبره في استخدام الـiPad، وغطّت 34 تطبيقاً مختلفاً للجهاز. ومع ان النتائج هي مجرد نتائج مبدئية (كما ذكر جيكوب نيلسن نفسه، حيث ان دراساته عادة تشمل أشخاص يملكون خبرة سنه واحد على الأقل في المنتج الذي يتم اختبار)، الّا انه فضّل نشر النتائج المبدئية الآن حتى يستفيد منها المطوّرين في تطوير تطبيقاتهم له، حيث انه من المتوقع ان يجذب الجهاز عدداً كبيراً من المطورين.

يمكنك قراءة المقال المكتوب عن الدراسة، أو تحميل الإطّلاع على تقرير شامل حول الدراسة (94 صفحة).

لا أتّفق معها كلياً ولكني وجدتها ممتعة ومفيدة حقيقة. أنصحك بقرائتها في كنت مهتمّا بتطوير المواقع أو التطبيقات للـiPad أو غيره من الأجهزة المحمولة التي تعتمد على اللّمس كوسيلة ادخال.

ماهو الطول المناسب لصفحة موقع انترنت؟

ماهو الطول المناسب لصفحة موقع انترنت؟

سؤال يدور في بال الكثير من مصممي مواقع الانترنت، فلا زال الكثير منهم يعتقد انه من الأفضل تقليص طول الصفحة قدر الامكان حتى تصبح أسهل للزائر ولا يتسبّب طولها في تنفيره، ولكن هل فعلاً يؤثر طول الصفحة سلبياً على تجربة الزائر؟

الاجابة باختصار هي “لا”، فالمهم هو وضع العناصر المهمّة أو التي تدل على (أو تلخّص) محتوى الصفحة في أعلاها حتى يراها الزائر أولاً، ومن ثم – في حال قرر انها قد تحتوي على ما يريد – يمكنه التعمّق أكثر في الصفحة (بالنزول للأسفل)، أو يبحث عن ما يريد في صفحة أخرى .

الكثير من الناس يقولون -عند سؤالهم- انهم يكرهون الصفحات الطويلة، ولكن فعلياً عندما تراقب استخدامهم للمواقع التي يزورونها ستجد انهم فعلياً لا يمانعون ذلك.

لا زلت غير مقتنعاً؟ حسنا. موقع أمازون (من أشهر المتاجر الالكترونيه في العالم ان لم تكن تعرفه) لديه فريق محترف متخصّص في قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم بشكل عام، وهو يراقب تصرّفات المستخدمين في الموقع (باستخدام وسائل متعدّدة مثل احصائيات الموقع) ويقوم بالمساعدة في تطوير الموقع بحيث يصبح سهلاً ومريحاً للزوّار، حتى يحقّق نسبة أرباح أعلى.

لو نظرنا الى صفحة منتج Kindle على سبيل المثال (وهو منتج مهم بالنسبة لهم)، ستجد ان طولها يتجاوز الـ20،000 بكسل! أي 5 أمتار تقريباً! هل تتخيل ذلك؟ انظر الى هذه الصورة المصغّره للصفحة:

أكمل قراءة بقية الموضوع »

رائحة المعلومات

أعلم ان عنوان الموضوع قد يبدو غريباً، قد تتسائل “رائحة المعلومات؟ وهل للمعلومات رائحة أصلاً؟”. الاجابة هي نعم، ولكنها ليست رائحة نستطيع اشتمامها فعلياً، وانما رائحة نتبعها في المواقع للوصول للمعلومة التي نبحث عنها.

لا زلت غير مستوعباً للفكرة؟ لا عليك، فلم اشرحها بعد.

بداية، هل تعرف كيف تبحث الحيوانات عن فرائسها؟ تقوم بذلك عن طريق تتبّع رائحتها أو أي دليل آخر قد يدل على مكان الفريسة (أصوات، آثار أقدام…الخ)

ماذا عنا نحن عندما نقوم بزيارة موقع معيّن بحثاً عن معلومة نريدها؟ لن نقوم بقراءة كل مافي الموقع بشكل تسلسلي كما يعتقد كثير من أصحاب المواقع، بل سنقوم بتتبّع أي رابط تقع أعيننا عليه يبدو وكأنه سيوصلنا للمعلومة التي نريد، وكأننا نتتبّع رائحة المعلومه في الموقع. تخيّل السيناريو التالي:

شخص عادي يقوم بزيارة موقع شركة الاتصالات السعودية بجثاً عن أسعار خدمة انترنت الجوال. فريسته التي يبحث عنها هنا هي “انترنت الجوال”، وبالتالي سيتبع كل ما يبدو على علاقة بها.

موقع الاتصالات - صورة 1

يتأمل قليلاً الواجهة، ثم يلفت انتباهه اعلان في الأسفل يحتوي على كلمة “انترنت”

أكمل قراءة بقية الموضوع »

هل فعلاً تؤثر المشاكل الصغيرة في موقعك على زوّاره؟

قد تعتقد عندما تطوّر موقعاً على الانترنت ان العوائق أو المشاكل الصغيرة في الموقع لن تؤثّر فعلياً على تجربة الزوّار فيه، وبالتالي تتغاضى عنها أو تهمل اصلاحها أو تطويرها، ولكنّها في الحقيقة من الممكن ان تفقدك العديد من الزوّار. لكن كيف يحدث ذلك اذا كانت تلك المشاكل اساساً صغيرة وغير مؤثّرة بحد ذاتها؟

دعني أشرح لك كيف يحدث ذلك:

يملك زوّار موقعك نسبة تحمّل معيّنة سيتغاضون خلالها عن بعض مشاكل موقعك، ومن ثم يغادرونه في حال استهلاك تلك النسبة. وحتّى أوضّح ما أقصد بذلك، سأستعين بالمصطلح الذي استخدمه Steve Krug في كتابه Don’t Make Me Think لوصف نسبة التحمّل تلك وهو: خزّان حسن النية.

لنفرض ان كل زائر لموقعك يملك خزّان يحتوي على كميّة معيّنة من حسن النيّة تجاه موقعك (أي انه سيحسن النيّة عند زيارة موقعك وسيفترض مسبقاً انه سيعمل بالشكل الذي يناسبه).

أي مشكلة أو تعقيد أو توهان يواجهه الزائر سيتسبّب في افراغ ذلك الخزّان. اذا تم افراغ كامل الخزّان بسبب كثرة مشاكل موقعك، فسيغادره الزائر مباشرة. تخيّله كما في الرسمة التالية:

كاريكاتير 1

أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدونة قابلية الاستخدام تكمل عامها الأول (حقائق واحصائيات)

أكملت المدوّنة قبل يومين عامها الأول منذ انطلاقتها الأولى في 10 أبريل 2009. وبهذه المناسبة أحببت ان اشاركك ببعض الاحصائيات والحقائق المتعلّقة بالمدوّنة منذ بدايتها:

والآن أود ان اسألك: ما الاشياء التي اعجبتك والاشياء التي لم تعجبك في المدوّنة منذ ان بدأت في متابعتها؟ أريد معرفة تجربتك وأية ملاحظات أو اقتراحات (مهما كانت صغيرة) حتى استمر في تطوير المدوّنة للأفضل ان شاءالله.

ارجو ان تشاركني بما لديك في التعليقات.