أرشيف التصنيف ‘تجربة المستخدم’

لا تعرف ماذا تعني تجربة المستخدم? قم بقراءة موضوع "ماهي تجربة المستخدم؟"

‫ثلاثة أسئلة لتطوير موقعك في الاتجاه الصحيح

هذه التدوينة تستهدف: مدراء و مطوّروا المواقع

قرأت قصة في أحد الكتب عن عدة مسوّقين أرادوا القيام بدراسة حول شطيرة جديدة يريدون إطلاقها لسلسة مطاعمهم السريعة. في دراستهم قاموا بسؤال عدة أشخاص إن كانوا سيرغبون في الحصول على شطيرة تحتوي على نسبة قليلة من الكربوهيدرات تشبه أحد الشطائر الأكثر شعبية في مطاعمهم. ويبدو أن كل من تم سؤاله أكّد انه سيكون سعيداً باستبدال شطيرته المفضّلة بأخرى صحّية تشبهها.

توقّع المسوّقون أن ردود الفعل الناس تعني مستقبلاً مبهراً للشطيرة الجديدة، وقاموا بإطلاقها في السوق. ولكنهم تفاجأوا بعد فترة أن الطلب على الشطيرة الجديدة قليل جداً لدرجة اضطرت معها الشركة اضطرّت أن تتوقف عن بيعها. فقد يدّعي الناس أنهم سيشترون الشطيرة الصحيّة بدلاً من تلك المليئة بالدهون والكربوهيدرات ولكن عند الجوع ستختلف طريقة اتخاذ قرارهم تماماً، وسيختارون الشطيرة الغير صحّية استناداً إلى شكلها اللذيذ فقط.

ما الذي نستنتجه من هذه القصّة؟

ببساطة: الناس لا يعرفون ماذا يريدون، ولا يستطيعون إعطاءك إجابة صحيحة أو دقيقة لموقف افتراضي.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

كيف حسّنت الحلوى تجربتي مع أحد المواقع

هذه التدوينة تستهدف: مدراء المواقع و مسؤولي المبيعات

حلو Redfish

حلوى Redfish

اشتريت مؤخراً “تي شيرت” من موقع لم يسبق لي التعامل معه اسمه ChoiceShirts. عملية تصميم الـ تي شيرت و شراءه كانت بسيطة نوعاً ما، وليس هناك أي شيء يميّزها عن بقيّة المواقع التي تقدّم نفس الخدمة.

عند وصول الطلب وجدت معه قطعتين من الحلوى فاعتقدت أنها وضعت بالخطأ، لكني وجدت الرسالة التالية من الرئيس التنفيذي للشركة:

أكمل قراءة بقية الموضوع »

كيف تطوّر واجهة موقعك باستخدام المساحة البيضاء

هذه التدوينة تستهدف: مصمّمي الجرافيكس و الكتّاب

هل سبق لك أن زرت موقعاً على الإنترنت، واعتقدت أن واجهته “مزدحمة” أو “غير مريحة” أو “القراءة فيها صعبة”؟ أعتقد أننا جميعاً تصادفنا هذه المواقع دائماً. ومع أن الكثير من الناس يعرف عند زيارتها أن هناك مشكلة إلا أنه لا يعرف سببها ولا كيفية حلّها.

السبب غالباً يكون هو عدم استخدام المساحة البيضاء بشكل سليم.

ما هي المساحة البيضاء؟

المساحة البيضاء (White Space) هي أي مساحة فارغة أو غير مستخدمة في واجهات (أو صفحات) الموقع، سواء كانت حول عناصر الواجهة أو بينها، وهي ليست بالضرورة “بيضاء”.

يمكنك استخدام المساحة البيضاء لتطوير واجهة موقعك بعدّة طرق، من أهمّها:

  1. تسهيل قراءة المحتوى.
  2. توضيح العلاقات بين العناصر في الصفحة.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

تلميح: استخدامات الألوان الأحمر والأصفر والأخضر

هذه التدوينة تستهدف: مصمّمي الجرافيكس خصوصاً و مطوّروا المواقع عموما

لا يبدو المنظر مريحاً

لا يبدو المنظر مريحاً

الكثيرون يستخدم الألوان في مواقعهم بشكل سطحي جداً ولا يفكرون بالمعاني التي قد تحملها تلك الألوان. أكثر تلك الألوان تأثيراً على قابلية الاستخدام وتجربة المستخدم عادة هي الأحمر والأصفر والأخضر، لذا سأقوم بالكتابة عن الاستخدامات الأمثل لها في الإنترنت.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

قابلية الاستخدام في حياتنا اليومية

فكرة قابلية الاستخدام ليست محصورة بالإنترنت، فنحن جميعاً نواجه في حياتنا اليومية (بعيداً عن الإنترنت) مشاكل في قابلية استخدام أشياء كثيرة نتعامل معها من أدوات وأجهزة وأشياء أخرى. شخصياً استمتع في اكتشاف تلك الأشياء، و معرفة الخلل فيها و كيف يمكن تلافيه.

ما دعاني إلى كتابة هذا الموضوع هو اكتشافي بالصدفة لمدوّنة This is Broken (مدوّنة إنجليزية)، مدوّنة توقّف تحديثها مؤخّراً، و لكنها مليئة بصور أشياء بها مشاكل في قابلية استخدامها.

لذا رأيت من المناسب لهذه المدوّنة أن أقوم بنفس الفكرة، وأن أشاركك مستقبلاً بما أواجهه من أشياء مصممّة بشكل غريب يصعب استخدامه أو فهمه. فمع أنها تبدو لا علاقة لها بالإنترنت، إلا أنَها تساعد في تطوير حسّك في قابلية الاستخدام حتى تستطيع تطوير ما تنتجه من مواقع وغير ذلك بشكل أفضل.

ماهي تجربة المستخدم؟

تحدثت في السابق عن ماهية قابلية الاستخدام وهيكلة المعلومات وفائدتهما الكبيرة في تطوير المواقع. فقابلية الاستخدام تهتم بتفادي أي خطأ أو حيرة قد يواجهها المستخدم في الموقع، بينما هيكلة المعلومات تهتم بتقسيم وعرض المعلومات التي يوفّرها الموقع بشكل منطقي يسهل إيجاده.

ولكن بقي الأهم الآن وهو تجربة المستخدم (User Experience ، او UX كاختصار).

تجربة المستخدم هو مصطلح واسع يشمل كل العوامل التي تؤثر نفسياً على المستخدم خلال تفاعله مع موقع معين مثل مصداقية الموقع، قابلية استخدامه، هيكلة معلوماته، كفاءته، جاذبيته وحتى العوامل الأخرى خارج الموقع مثل سرعة توصيل الطلب، مستوى الدعم الفنّي وما إلى ذلك.

نستطيع تقسيم الأنظمة التي يتفاعل معها الناس (ومنها مواقع وتطبيقات الانترنت) إلى درجات (مرتبّة من الأسوأ إلى الأفضل):

  1. نظام يعمل: يتيح لك القيام بوظائفه بغض النظر عن المشاكل الموجودة فيه.
  2. نظام قابل للاستخدام: يتيح لك القيام بوظائفه بسلاسة وبأقل نسبة أخطاء ممكنة.
  3. نظام كفء: يتيح لك القيام بوظائفه بأقل نسبة أخطاء ممكنة وبشكل عملي وسريع يوافق توقّعاتك.
  4. نظام مرغوب: وهو نظام كفء تستمتع باستخدامه واستكشافه، ويفوق توقعاتك لدرجة أنك تشارك أصدقائك بتجربتك وتنصحهم باستخدام النظام.

دعني أضرب مثالاً على أحد الأنظمة المرغوبة: موقع Amazon. كان بإمكان الموقع أن يعرض جميع المنتجات ويسهّل عملية شرائها ويتوقّف عند ذلك الحد. ولكن عند استعراضك لأحد المنتجات في الموقع ستجد خصائصاً إضافية مثل:

  • تقييمات الزوار للمنتج
  • نقاش الزوار حول ذلك المنتج
  • منتجات أخرى اشتراها الزوار عند شرائهم لذلك المنتج
  • منتجات ذات صلة

هذه الخصائص فعلياً ليست أساسية ولا حتى “ضرورية” لاتمام عملية الشراء، لكنها تساعد في خلق تجربة رائعة للمستخدم، وتشجعه على قضاء المزيد من الوقت في الموقع بالإضافة إلى شراء أشياء لم يكن ينوي شراءها مسبقاً.

تقوم الكثير من الشركات في الغرب (منها Amazon و Facebook) بتوظيف أشخاص متخصصين في تصميم تجربة المستخدم في مواقعها (user experience designers) لما في ذلك من فائدة كبيرة من ناحية جذب المزيد من المستخدمين، وتحقيق المزيد من المبيعات، وتحويل المستخدمين ببساطة إلى دعايات متنقّلة!

لكن دعنا من الشركات، ما يهمك الآن هو كيفية تطوير تجربة المستخدم في موقعك الحالي أو المستقبلي، أليس كذلك؟ وهذا ما سأقوم بالكتابة عنه في تدوينات قادمة إن شاء الله.

بكتابة هذا الموضوع، أكون قد ذكرت المجالات الثلاث الأساسية التي ستغطيها بإذن الله هذه المدونة: قابلية الاستخدام، هيكلة المعلومات وتجربة المستخدم.

إذا كانت لديك أية أسئلة أو آراء حول الموضوع، فلا تتردد في كتابتها في التعليقات.