أرشيف التصنيف ‘تجربة المستخدم’
هذه التدوينة تستهدف: مدراء و مشرفي المواقع

يعتقد الكثير من أصحاب المواقع أن الشيء الوحيد المهم (أو الأكثر أهميّة) في تقارير احصائيات مواقعهم (web logs أو web statistics) هو عدد الزوّار للموقع. فهل هذا صحيح؟
لنعرف إن كان ذلك صحيحاً أم لا، دعنا نشبّه مواقع الانترنت بالمطاعم، و من ثم نفترض انك صاحب احد تلك المطاعم. لو عرفت أن مطعمك يزوره 500 شخص في اليوم، ستفترض أن المطعم ممتاز، أليس كذلك؟ ماذا لو أكتشفت لاحقاً أن 90% من زوّار مطعمك يزورونه لاستخدام دورة المياه فقط؟ أو أن 50% يزورونه بحثاً عن نوع معيّن من الوجبات و من ثم يغادرون بعد أن يكتشفون أنه يقدّم نوعاً مختلفاً؟ ستتغير نظرتك لمطعمك، أليس كذلك؟
نفس الفكرة تنطبق على مواقع الانترنت. فمع أن عدد زوّار موقعك معلومة مهمّة، الّا أنه يبقى الكثير من المعلومات الأخرى المهمّة مثل:
- كم نسبة الزوّار الذين يزورون موقعك و من ثم يغادرونه فوراً دون ابداء أي اهتمام فيه؟
- كم متوسّط الوقت الذي يقضيه الزوّار في موقعك؟
- كيف يتنقّل الزوّار بين صفحات موقعك؟
- كيف يصل الزوّار إلى موقعك اساساً؟ (من محرّك بحث، من رسالة بريدية، من موقع معيّن…الخ)
كل تلك المعلومات و أكثر (بعد تعلّم معانيها و اكتساب الخبرة بها طبعاً) تساعدك في اتخاذ قرارات لتطوير اداء الموقع لتحقيق اهدافه بشكل أكفأ و أسرع.
قد تتسائل: ما علاقة احصائيات الموقع بقابلية الاستخدام؟
في الحقيقة هي مرتبطة بتجربة المستخدم (user experience) بشكل عام (التي يندرج تحتها قابلية استخدام الموقع)، ويمكنك الاستفادة من تلك الاحصائيات لتطوير تجربة المستخدمين في الموقع في أكثر من طريقة مثل:
- معرفة كيف يستخدم الزوّار موقعك لتسهّل لهم بعض المهام (مثال: عندما تجد نسبة كبيرة من الزيارات تتجه إلى قسم معيّن، تقوم بتسهيل الوصول الى ذلك القسم عن طريق وضع رابطه بشكل واضح في الصفحة الرئيسية مثلاً).
- معرفة ان كانت التغييرات التي أجريتها في تصميم الموقع سهّلت استخدامه أم لا.
- معرفة أي صفحة يترك الزوّار الموقع منها، فقد يتضح لك أن تلك الصفحة معقّدة أو غير واضحة، و تؤدي إلى ترك الزوّار للموقع.
وسأقوم بالتطرق لتفاصيل هذا الموضوع مستقبلاً في هذه المدوّنة بعد الانتهاء من قراءة كتاب ممتاز يشرح هذا الموضوع بالتفصيل (انصحك بقرائته)، وهو كتاب Web Analytics: An Hour A day.
ماذا عنك انت؟ ما هي الاحصائيات التي تهتم بها في موقعك؟ شاركنا برأيك في التعليقات.
مصنف في تجربة المستخدم | 6 تعليقات »

صورة من احدى المنتديات
و بالمناسبة، “الموضوع الهام” هو اعلان لافتتاح قسم جديد فقط.
أتمنّى أن أفهم كيف يفكّر أصحاب المنتديات…
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 19 تعليقات »
سلسلة “أين المشكلة؟” هي سلسلة خفيفة تحتوي مواضيعها على صورة من موقع أو تطبيق، و المطلوب منك اكتشاف مشكلة أو أكثر في الصورة المتضمّنة من ناحية قابلية الاستخدام. قد تكون المشكلة خلل واضح في قابلية الاستخدام، أو طريقة غير عملية لعرض المحتوى، أو غير ذلك.
صورة اليوم هي من موقع مكتبة جرير:

اضغط الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي
أين المشكلة؟
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 17 تعليقات »
أطلق موقع الـfacebook قبل عدّة أيام تحديث جديد يضيف خاصية Live Feed للصفحة الرئيسية لحسابك في الموقع، ويبدو أنهم قرّروا في هذا الخاصيّة حشر كل ما يفعله أصدقائك في نفس الصفحة، لتبدو في النهاية كالتالي:

النظام الجديد للصفحة الرئيسية
و ان كنت مثل معظم المستخدمين، فانك ستجد هذا التحديث يجعل الصفحة تبدو “مزدحمة”، مع أن المعلومات معروضه بشكل بسيط و تم استخدام الكثير من المساحة البيضاء. فما الذي يجعلها تبدو مزدحمة؟
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 11 تعليقات »
في أحد الوظائف التي عملت بها سابقاً، قمت بتصميم موقع للقسم الذي أعمل به هدفه توفير معلومات عن القسم و معلومات الموظّفين و نسخ الكترونية من النماذج التي نستخدمها عادة في القسم.
أُعجب مديري المباشر بهذه المبادرة، و لكن كانت لديه ملاحظه بسيطه على التصميم و هي “لا يبدو تصميم الموقع حي”. و عندما سألته عن قصده قال “أي لا وجد مثلا بانر فلاشي متحرّك أو شيء من هذا القبيل، كل شيء ثابت و كأني اتصفّح جريدة و ليس موقع انترنت”.
لم تكن تلك المرّة الأولى التي اسمع بها تلك الملاحظة، فدائماً أسمعها في اجتماعات مع أصحاب المواقع سواء كانوا أفراد أو شركات، الكل يريد أن يصبح موقعه “حيّاً” و مليء بالاشياء المتحركة و المثيرة.
لكن لو تمهّلت قليلاً و فكّرت في الأمر: متى كانت آخر مرّة تركت فيها موقعاً بسبب كونه “ميّتاً”؟ و لِم لَم تقم شركات مواقع ضخمة و مشهورة مثل facebook و twitter و YouTube بـ”احياء” واجهات مواقعها على الانترنت؟ و لِم لَم نأبه نحن بهذه “المشكلة” عند استخدامنا لتلك المواقع بشكل يومي؟
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 11 تعليقات »
السؤال
السلام عليكم ..
في أغلب المدونات يذكرون في الحقول الجانبيه المواقع المفضله أو الصديقة، وبعض المدونات لها مواقع كثيره جداً لدرجة إنها تشوه بعض الأحيان الموقع بشكل عام والحقول الجانبيه بشكل خاص ..
لذا فقد خطرت لي فكره بأن أضعها في صفحه مستقله وعنوانها “أتابع وأقرء لـ” وتكون مقسمه إلى مدونات شخصيه ومدونات تقنيه ..
لكنه لم يكتمل، لأنه الفكره الكامله بأن أضع شرح مختصر عن المدونه وصاحبها وتوجهه ..
فما رأيك بفكرتها وترتيبها بدلاً من وجودها في القائمة الجانبيه ؟
مدونتي المتواضعه
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 4 تعليقات »
تصلني عدة رسائل من قرّاء المدوّنة تتضمن أسئلةً حول تطوير قابلية استخدام مواقعهم أو أجزاء منها.
الأسئلة خاصّة في العادة وليست قابلة للنشر لكن وصلني مؤخراً سؤال رائع من قاريء المدوّنة الأخ فهد مبارك، وأحببت أن أشارك الجميع بإجابته بعد إذنه بالطبع.
السؤال
السلام عليكم
بداية أهنئك على المدونة الرائعة فلقد استفدت منها أشياء عديدة
مما جعلني أتطلع للاستفادة من رأيك. انا بفتح موقع راح يكون فيه اقسام على سب دومين زي المواقع العادية مثل رياضة .فيديو.صور وزي كذا.وباقي علي التصميم.وش رايك ان التصميم يكون نفس الالوان يعني الرئيسية والفيديو والصور.او غير
مثال=الرئيسية لونها ازرق فاتح معا ابيض.فهل تنصحني اخلي جميع الصب دومين نفس الوان الرئيسية.
وشكرا اخي..متابع لمدونتك.
الإجابة
يمكنك التمييز بين تصاميم مواقعك الفرعية بطريقتين:
1. باستخدام الألوان كما ذكرت (و يطلق عليها Color Coding) أي تمييز كل قسم بلون معيّن. و يجب في تلك الطريقة أن تحافظ قدر الإمكان على شكل وهيكلة التصميم في أقسام الموقع الفرعية بحيث تصبح موحّدة، حتى لا يحس الزائر بأنه ذهب إلى موقع آخر عن طريق الخطأ عند زيارته لموقع فرعي.
- ميزة هذه الطريقة هي تمكين الزوّار من تمييز القسم الفرعي الذي يستعرضونه حالياً بسرعة عن طريق لونه.
- عيب هذه الطريقة هو أنها قد تفقد فائدتها عندما تستخدمها للتمييز بين أكثر من 5 مواقع فرعية مثلاً، لأنه حينئذ سيصعب حفظ ألوان المواقع والتمييز بينها. لذلك إن كنت ستتوسّع في عدد الأقسام أو المواقع الفرعية مستقبلاً بشكل كبير، فلا أنصحك باستخدامها.
2. استخدام طريقة عرض مميّزة لمحتوى كل قسم فرعي بحيث تدل ضمنياً على محتواه، مع الاحتفاظ بالشكل العام لتصميم الموقع، و هذا ما يقوم به موقع Amazon على سبيل المثال فمع أن جميع أقسام الموقع تستخدم نفس التصميم بشكل عام من ألوان وخطوط وما إلى ذلك، إلا أن كل قسم يعرض محتواه بالشكل الذي يلائم المحتوى نفسه.

لاحظ اختلاف طريقة عرض المحتوى في قسم الكتب (يمين) و قسم الملابس (يسار) في موقع Amazon
- ميزة هذه الطريقة هي المرونة، فيمكنك الاستفادة منها بغض النظر عن عدد الأقسام أو المواقع الفرعية التي ستضيفها مستقبلاً.
- عيب هذه الطريقة هو أنها تحتاج إلى جهد إضافي لكل قسم أو موقع فرعي جديد للوصول للطريقة الأمثل لعرض محتواه بشكل يوصل فكرته للمستخدم.
و بالطبّع، يمكنك أيضاً الاستفادة من الطريقتين معاً ان رغبت في ذلك.
——–
لديك سؤال عن قابلية استخدام موقعك أو عن قابلية الاستخدام عموماً؟ لا تترد في مراسلتي باستخدام نموذج الاتصال.
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 8 تعليقات »
تم مؤخراً اختيار مدوّنة قابلية الاستخدام من بين 193 مدوّنة عربية متخصصّة لتصبح أحد المدوّنات العشر المتأهلة لنهائي مسابقة أرابيسك. وهو ما أعتبره إنجازاً بحد ذاته ولله الحمد، خاصة أنني أكتب عن مجال جديد في العالم العربي (مجال قابلية الاستخدام).
ومع أن الأخ محمد الساحلي (مؤسس المسابقة) قام بجهد رائع في الموقع والمسابقة بشكل عام، إلا أن ما أثار استغرابي حقيقة من الموقع هو استخدامه لنمط تصميم (design pattern) غير مناسب لها إطلاقاً في عملية التصويت.

نمط التصميم المستخدم في عملية التصويت - زر الموجب يضيف علامة وزر السالب ينقص علامة
فنمط التصميم المستخدم لعملية التصويت هو – كما يسمّيه موقع ui-patters.com – نمط تصميم Vote To Promote. أي “صوّت لترفع” وهو نظام يستخدم عادة في المواقع الغنيّة بالمحتوى التي تعتمد على المستخدمين أنفسهم لتنقيح المحتوى عن طريق إبراز المحتوى الجيّد بالتصويت له، و”دفن” المحتوى السيء عن طريق التصوت ضدّه (مثل Digg و Reddit). بتلك الطريقة يقوم الموقع بإدارة نفسه بنفسه (إدارة ذاتيّة)، دون الحاجة لوجود مشرفين (إدارة مركزيّة).
استخدام موقع أرابيسك لذلك النمط لعملية التصويت غير مناسب لعدة أسباب:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 23 تعليقات »
هذه التدوينة تستهدف: مدراء و مطوّري المواقع
إن كانت هناك قاعدة واحدة منتشرة ومطبّقة كثيراً في مجال قابلية الاستخدام فهي “قاعدة الثلاث نقرات” (three-click rule)، وهي قاعدة تنص على وجوب أن تكون محتويات الموقع على بُعد ثلاث نقرات كحد أقصى حتى لا يتعب زوّار الموقع في الحصول على ما يريدونه ممّا قد يؤدي إلى تركهم الموقع.
وقد قابلت العديد من مطوّري ومسؤولي المواقع الذين أصبح شغلهم الشاغل هو “تقليل عدد النقرات” في مواقعهم. فهل تطبيق هذه القاعدة بهذه الأهمّية فعلاً؟
الإجابة هي: لا، لأن القاعدة يتم تطبيقها بشكل سطحي جداً بينما الموضوع فعلياً أعمق من ذلك بكثير.
إن تطبيق هذه القاعدة حرفياً سيسبّب مشكلةً عند توسّع الموقع وزيادة محتوياته لأنه سيصبح من الصعب جداً وضع جميع المحتويات على بُعد ثلاث نقرات أو أقل، وستضطر حينها لأن تضحي بهيكلة المعلومات في الموقع.
فالمهم هنا هو سهولة الوصول للمحتوى بغض النظر عن عدد النقرات المطلوبة للوصول إليه (كما توضّح ذلك دراسة في هذا الموضوع)

طالما أن طريقة الوصول للمحتوى المطلوب سهلة ومنطقية، فعدد النقرات غير مهم
العامل الآخر الذي يتم إغفاله عادةَ هو درجة تكرار الحاجة لمحتويات معيّنة في الموقع. فالمحتويات التي يحتاج الزوّار إلى رؤيتها أو استخدامها بشكل مستمر (مثل “جديد الموقع”) يجب أن تتطلّب عدد نقرات أقل من تلك التي قد لا يحتاجها الزائر إلا في فترات متباعدة.
“قاعدة الثلاث نقرات” لوحدها ليس لها قيمة حقيقية ولا يجب الاعتماد عليها كلياً أو استخدامها كمقياس أساسي لسهولة استخدام الموقع، فتقليل عدد النقرات بدون مراعاة العوامل الأخرى سيؤدي غالباً إلى تعقيد الموقع بدلاً من تسهيل استخدامه.
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام, هيكلة المعلومات | 6 تعليقات »

أطلقت جوجل بالأمس خدمة جوجل اجابات، خدمة الاسئلة و الاجوبة من جوجل. و مع أني سعدت بكونها خدمة موجهة للعالم العربي، الا اني حقيقة أصبت بخيبة أمل بعد رؤية و تجربة الموقع. فبدت لي الخدمة و كأنه لم يعمل على تطوير واجهاتها شخص مختص في قابلية الاستخدام و تجربة المستخدم بشكل عام كما عهدته من منتجات جوجل الأخرى، و قد يرجع ذلك (حسب تخميني) لقلة موارد فريق تطوير المنتجات العربية في جوجل.
هنا بعض ملاحظاتي على الخدمة بشكل مختصر:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 13 تعليقات »