أرشيف التصنيف ‘تجربة المستخدم’
وصلني السؤال التالي من أحد قراء المدونة، وهو عن الشروحات التي يتم وضعها عادة في الصفحة الرئيسية في مواقع الانترنت لشرح فكرة الموقع:
عندما يكون لدي موقع ذو فكرة معينة قد تكون جديدة على المستخدم، هل أكون قد سهّلت له فهمها عندما أكتب 3 أسطر عن الخدمة في الرئيسية و أضع رابطاً مباشراً يقول “لمعرفة المزيد حمل ملف PDF” ويكون هذا الملف به شرح مستفيض للخدمة مع الصور و غيرها من الإيضاحات؟
الجواب القصير: لا
الجواب الطويل: اكمل القراءة…
بشكل عام، يتجنب المستخدمين قراءة الشروحات قدر الامكان على الانترنت (بمن فيهم انا وانت)، ولكن لا يمكنك الاعتماد على الشرح المختصر في جميع المواقع، فهناك مواقع تتطلب أن تشرح بشكل مطوّل او باستخدام طرق معينة. دعنا نمر سريعاً على بعض تلك الطرق ومتى ينصح باستخدامها:
متى تشرح الموقع بشكل مختصر
دائماً دائماً اشرح ما يقدمه موقعك بشكل مختصر في مكان واضح وبارز، فهذا يساعد في اعطاء المستخدم فكرة عن ما يقدّمه الموقع، ويرفع من نسبة بقاءه فيه ومعرفة المزيد.
ولكن هناك حالات يجب أن تعتمد على الشرح المختصر فيها “فقط”، مثل اذا كان موقعك يقدّم خدمة بسيطة (مثل موقع تقصير الروابط bit.ly)، عندئذ يفضّل ان تكتفي بالشرح البسيط للخدمة فقط، وهذا ما قام به فعلياً موقع bit.ly:

متى تستعين بالصور لشرح الموقع
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم | تعليق واحد »
عند تصفّحي لاحدى مواقع التجارة الالكترونية، وجدت ان المنتجات في الصفحة الرئيسية يتم عرضها كالتالي:

هل يمكنك اكتشاف الاخطاء الموجودة في طريقة العرض هذه؟ علماً بان “الحل” يوضّح 4 أخطاء في التصميم.
أظهر الحل »
الحل:
- عنوان السلعة ليس له أي معنى أو اهمية للمستخدم (رقم خاص بالموقع). الأفضل لو تم استخدام اسم الشركة المصنّعة أو الموديل مثلاً.
- الصورة منخفضة الجودة، مما يعطي انطباعاً بعدم احترافية الموقع.
- زر التفاصيل يأتي قبل السعر، مع ان السعر من المعلومات التي يجب ان يراها المستخدم قبل الدخول في التفاصيل.
- السعر مكتوب باللون الأحمر، وكأنه يستخدم لتنبيه المستخدم لشيء معيّن، بينما هو فعلياً مجرد لون يستخدمه الموقع لعرض جميع الاسعار.
مصنف في تجربة المستخدم | 15 تعليقات »
هناك الكثير من الأشياء التي نستخدمها في حياتنا اليوميه (في الانترنت وخارج الانترنت) التي تكون مرفقة عادة بارشادات توضّح طريقة استخدامها.
هذه طريقه تقليديه للتصميم: صمّم شيئاً، ارفق ارشادات الاستخدام معه، ودع المستخدمين يتبعونها.
المشكلة اننا جميعاً لا نحب قراءة ارشادات الاشياء قبل استخدامها، وبالتالي قد نقع في مشاكل كثيرة اذا كان ما نستخدمه معقّد الى درجة انه يتطلّب منا كمستخدمين قراءة ارشاداته أولاً. لذلك هناك طريقة أذكى للتصميم، وهي ان تجعل تصميم الشيء نفسه يرشد المستخدم الى (أو يعطه تلميحات عن) كيفية استخدامه.
قد تتسائل “كيف يحدث ذلك؟ لم أستخدم شيئاً كهذا من قبل”، ولكن في الواقع سبق لك ان استخدمت العديد منها.
على سبيل المثال، لابد انك قمت باستخدام مقص كهذا من قبل:

لنقوم بتحليل بسيط لتصميم هذا المقص: هناك شفرتين حادتين في هذه الأداة، اذن لابد انها لقص (أو قطع) الأشياء. مقابض هذه الآله الحاده تحتوي على فتحتين واحده صغيره والأخرى كبيره، وهذا يساعد المستخدم بشكل غير مباشر على استنتاج انه يجب ان يدخل اصبعاً واحداً في الفتحة الصغيرة للآله، وعدة أصابع في الفتحة الكبيره للامساك بها واستخدامها.
هناك أيضاً أشياء تجبر المستخدم على استخدامها بالشكل الصحيح دون الاعتماد على الارشادات، فجهاز المايكرويف مثلاً لا يعمل الا بعد اغلاق الباب الخاص به.
هذا باختصار ما أعني بالارشادات الضمنيه.
هناك أشياءاً أخرى صمّمت بشكل غير مناسب يحتوي على ارشادات ضمنيّه خاطئه (أو غير مقصودة). على سبيل المثال، سافرت مؤخّراً على متن الخطوط السعودية في رحلة دولية. يقومون عادة في تلك الرحلات بتوزيع سمّاعات على المسافرين حتى يتمكّنون من استخدامها مع النظام الترفيهي للطائرة، ولا يقومون بتوزيع أي نوع آخر من الاكسسوارات التي تستخدم مع النظام الترفيهي.
هذا هو شكل النظام الترفيهي:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 13 تعليقات »
يشارك الناس بعضهم البعض العديد من المحتويات على الانترنت يومياً من مقاطع فيديو وصور ومقالات وما الى ذلك. ولكن هل تعرف مالذي يدفع الشخص عادة لمشاركة ما يجده على الانترنت؟
بشكل عام، يقوم الشخص بمشاركة محتوى معين على الانترنت…:
- عندما يفاجئه (الاشياء أو المعلومات الغير المتوقعه).
- اذا كان شيئاً ممتعاً أو مضحكاً (خاصة الصور والفيديو).
- اذا كان يدعم او يبسّط افكاراً معيّنة يؤمن بها.
- اذا كان يسهّل القيام بالمهام الصعبة.
- اذا قام بتفسير اشياءاً يعرفها مسبقاً (مثال: لماذا يستخدم اللون الأحمر للتحذير. قد تعرف هذا الشيء ولكن في نفس الوقت لا تملك تفسيراً له)
- اذا اعتقد ان ذلك المحتوى سيجده الآخرون مفيداً.
- اذا كان شيئاً يحسّن من صورته أمام الآخرين (كأن يجعله يبدوا مثقّفاً أو ذو حس فكاهة عالي…الخ).
قمت بترتيبها من الدافع الأقوى الى الأضعف (برأيي الشخصي).
اذا حرصت أن يتحلّى محتوى موقعك (أو أعمالك عموماً) بواحد أو أكثر مما تم ذكره، فسترفع باذن الله من فرص نشر الناس له على الانترنت. ليس ذلك فحسب، بل ستطوّر تجربة زوارك في موقعك وتجعل تصفّحه امتع بالنسبة لهم.
(ملاحظة: القائمة منقوله بتصرّف من كتاب Designing for the Social Web. كتاب رائع سأقوم بالكتابة عنه قريباً ان شاءالله)
مصنف في تجربة المستخدم | 15 تعليقات »
احدى الأشياء التي انتشرت في بدايات الانترنت ولا تزال تستخدم حتى الآن هي “المقدّمة الفلاشية” التي تراها في الموقع الذي يستخدمها قبل صفحته الرئيسيّة، فاما أن تشاهدها أو تضغط رابط معيّن لتتخطّاها، كما ترى في موقع شركة الاتصالات المتكاملة.

المقدّمة الفلاشية في موقع شركة الاتصالات المتكاملة، وهي عبارة عن دعايه لخدماتهم
تستخدم هذه المقدّمات الفلاشية عادة لاحدى الأسباب التالية:
- محاولة شرح فكرة الموقع للزائر.
- محاولة مخاطبة مشاعر الزائر بالعروض والموسيقى والصور المتحرّكة وغيرها أملاً في اشعال حماسه للموقع أو أياً كان الهدف.
- الاعلان عن شيء معيّن (كما في الموقع الذي استخدمته كمثال).
ومع ان المقدّمة الفلاشية قد تؤدي غرضها مع الزوّار الجدد، الّا انها تصبح مزعجة للزوّار المتكرّرين، اذ انها تضع خطوة اضافية لا داعي لها عند عودتهم للموقع كل مرّة، وهو ما قد يساهم في افراغ “خزّان حسن النية” (أو اعطاء تجربة اسوأ لمستخدمي الموقع عموماً).
اذاً لو قرّرنا الاستغناء عن المقدّمات الفلاشيّة، هل هناك بديل يساعدنا على الحصول على نفس تأثيرها دون ازعاج الزوّار؟
بالتأكيد!
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 17 تعليقات »
راسلني قاريء المدوّنة الأخ حسين عادل يسألني عن الفرق بين قابلية الاستخدام (usability) و تجربة المستخدم (user experience)، وهما شيئين قد يخلط الناس بينهما لاعتقادهم بأن أي شيء سهل الاستخدام هو شيء يقدّم تجربة رائعه لمستخدمه.
سأبدأ بشرح الفرق باستخدام شيء من حياتنا اليوميّه: أكواب شرب القهوة
سأقارن بين ثلاثة أكواب سنستخدمها لشرب القهوة الصباحية على سبيل المثال.
الكوب الأول:

كوب جذّاب نوعاً ما (يعتمد على ذوقك)، ولكن هناك مشكلة في قابلية استخدامه (أو سهولة استخدامه)، وهو حامل الكوب. ماذا لو كانت أصابعك أكبر من الفتحات؟ ماذا لو كانت أصغر بكثير؟ وفي كل الأحوال، سيضّع الكوب ثقله على اصبعين فقط، ممّا يعني أن هناك مشكلة في تصميمه وقد لا تفضّل استخدامه يومياً (أو نهائياً حتى) لان تجاربك معه ستكون سيئة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 23 تعليقات »
من المهم جداً ان يكون تصميم موقعك جذاب ومريح للعين واحترافي أيضاً، اذ ان ذلك يجذب المزيد من الزوّار ويريح الزوّار الحاليين في تصفّح الموقع، ويرفع من مصداقيّة موقعك. لن تحتاج الى الاستعانة بمصمّم محترف أو حتى أي مهارات في التصميم حتى تقوم بذلك، فسأشاركك في هذا الموضوع بـ9 طرق سهلة تمكّنك من تطوير تصميم موقعك على الانترنت بشكل كبير.
و حتى أوضّح فائدة تلك الطرق، ساطبّق كل واحدة منها لتطوير التصميم البسيط التالي الذي يحتوي على مشاكل تتكرر كثيراً في كثير من المواقع:

اضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي
يرجى ملاحظة اني ساستخدم كلمة “عنصر” للإشارة الى أي عنصر يكون عادة في صفحات الانترنت من عناوين وصور ونصوص وما الى ذلك.
فلنبدأ:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 26 تعليقات »
كل ما قل عدد العناصر (أو الخواص) الموجودة في صفحات موقعك، كل ما أصبح أكثر سهولة لزوّاره ومستخدميه. في هذا الموضوع سأشرح لك كيفية التخفيف من الازدحام والتعقيد صفحات موقعك في ثلاث خطوات حتى يصبح أكثر سهولة.
مصمّمين المواقع التقليديين يعتبرون أن تصميم الموقع انتهى عندما لا يجدون شيئاً آخر يمكنهم إضافته، اما من هم في مجالي فهم يعتبرون أن تصميم الموقع انتهى عندما لا يجدون شيئاً آخر يمكنهم التخلص منه. ولكن كيف يمكنك معرفة العناصر أو الأقسام التي يمكنك التخلّص منها بدون أي ضرر؟ يمكنك القيام بذلك في ثلاث خطوات:
1. حدّد النشاط الرئيسي الذي سيقوم به الزائر في موقعك
المواقع الناجحة على الانترنت تسخّر خصائصها لدعم نشاطها الرئيسي. على سبيل المثال:
- النشاط الرئيسي لموقع Flickr هو تبادل الصور.
- النشاط الرئيسي لموقع facebook هو التواصل الاجتماعي.
- النشاط الرئيسي لموقع YouTube هو مشاركة مقاطع الفيديو.
- النشاط الرئيسي لموقع Amazon هو شراء السلع.
وأمثلة من مواقع عربية:
- النشاط الرئيسي لموقع قيّم هو معرفة جودة المطاعم.
- النشاط الرئيسي لموقع شركة اتصالات هو الاشتراك مع الشركة (في خدمة أو أكثر).
ان لم تتمكّن من تحديد النشاط الرئيسي لموقعك، فاسأل نفسك “ماهو الشيء الذي ان قام الناس بزيارة الموقع من أجله فسأعتبره ناجحاً؟”. قد يكون الجواب هو “تبادل الملفات” (موقع رفع ملفات) أو “معرفة جديد التقنية” (مدوّنه تقنيّة).
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم | 14 تعليقات »
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي لدي سؤال عن خاصية تعطيل الزر الأيمن في المدونات، هل هذا شيء إيجابي أم سلبي ؟
وشكراً لكم
عبدالرحمن اسحاق

الجواب
أستغرب في الحقيقة أنه لا زال هناك من يعتقد أن تعطيل الزر الأيمن للفأره في موقعه هو فكره جيّدة، فمستخدمي الانترنت الآن يتوقعون أن زر الفأرة الأيمن سيعمل في جميع المواقع، و تعطيله لهم سيزعجهم و قد يتسبب في تركهم للموقع.
ليس كل من يريد استخدام زر الفأرة الأيمن في موقعك يرغب في سرقة محتواه، بل قد يرغب في الاقتباس منه فقط (عن طريق قص و لصق بعض النصوص)، أو حفظ احدى الصور في جهازه للاستخدام الشخصي.
لا يوجد هناك أي طريقه حتى الآن تمّكن أصحاب المواقع من “حماية” محتوى مواقعهم من النقل أو السرقة (خاصة إن كان المحتوى مرغوب من قبل الكثير من الناس)، و اقترح ان لا يضيعوا وقتهم في محاولة ايجاد طريقة أفضل، بل العمل على تطوير محتويات مواقعهم و قابلية استخدامها حتى يقوم الزوّار بالتسويق لها بشكل غير مباشر.
—-
لديك سؤال عن قابلية استخدام موقعك أو عن قابلية الاستخدام عموماً؟ لا تترد في مراسلتي باستخدام نموذج الاتصال.
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام | 10 تعليقات »

لا يقرأ الناس المكتوب في مواقع الانترنت.
من النادر جداً أن أن يقرأ أحد محتويات صفحة موقع كلمة كلمة. الذي يقومون به فعلاً هو مسح الصفحة بأعينهم، والتركيز على كلمات وجمل معينة. في دراسات لكيفيّة قراءة الناس لصفحات الانترنت، وجد أن 79% من الناس يتفحّصون الصفحة بأعينهم. 16% منهم فقط هم من يقومون بقراءة الصفحة كلمة كلمة.
نتيجة لذلك، يجب على مواقع الانترنت (سواء كانت مدوّنات أو تطبيقات أو غيرها) استخدام نصوص واضحة وقابلة للمسح السريع لتسهيل حصول الزوّار على المعلومة التي يريدونها، و يمكنك تحقيق ذلك بالطرق التالية:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في تجربة المستخدم, قابلية الاستخدام, كتابة المحتوى | 17 تعليقات »