أرشيف التصنيف ‘قابلية الاستخدام’

لا تعرف ماذا تعني قابلية الاستخدام? قم بقراءة موضوع "ماهي قابلية الاستخدام؟"

تجربة تطوير تصميم نموذج “اتصل بنا”

هذا الموضوع من كتابة كاتب ضيف وهو الأخ حسام الدين

قبل فترة و قبل اطلاعي على مصادر قابلية الاستخدام “و منها هذه المدونة” قمتُ بعمل نموذج “الاتصال بنا” لـ أحد المواقع الخاصة بي .

نموذج الاتصال بنا - قبل التعديل

 

وبعد اطلاعي على هذه المدونة و قيامي باختبار قابلية استخدام النموذج على أحد أصدقائي، اكتشفت أنني قد وقعت في الأخطاء التالية :

  1. لم يتم توضيح الخانات الإجبارية و الخانات الاختيارية، فـ قد يقوم المستخدم مثلاً بترك خانة فارغة لأنه يعتقد أنني لا أحتاج لمحتواها ثم يُفاجئ بالنظام يمنعه من إرسال الرسالة، مثال على ذلك خانة البريد الإلكتروني مثلاً قد يرغب المستخدم في إيصال رسالة لي و لا يهمه الحصول على الرد و من ثم يُفاجئ برسالة تطلب منه العودة وإدخال البريد الإلكتروني .
  2. خانة الموقع مبهمة بعض الشيء، فـ لم يتم توضيح هل هي لـ طلب عنوان الإقامة أو الموقع الإلكتروني، صديقي الذي أجريت عليه الاختبار كتب في هذه الخانة “القصيم” رغم أنني أقصد بها الموقع الإلكتروني (الخطأ مني لا منه).
  3. بعض الأشخاص قد يحتاج لمراسلة صاحب الموقع و هو لا يملك موقع إلكتروني و قد يضطر لتركها فارغة، و هنا لم يتم توضيح هل هي إجبارية أم اختيارية .
  4. لم يتم تحديد وقت معين للرد على الرسائل مما قد يؤثر سلباً على نفسية المستخدم و قم يجعله لا يقوم بإرسال الرسالة أصلا.

بعض الحلول المقترحة :

  1. إخبار المستخدم أنه يمكنه أن لا يضع البريد الإلكتروني في حال لم يرغب في الحصول على رد على رسالته .
  2. تحويل كلمة “الموقع” إلى “الموقع الإلكتروني”، ووضع http:// قبل الخانة للدلالة على أن المطلوب هو “رابط” .
  3. توضيح أن خانة الموقع “غير مطلوبة” أو “غير إجبارية” .
  4. تحديد وقت معين للحصول على رد على الرسالة، لـ تشجيع المستخدم لإرسال رسالته و تعزيز الثقة لديه بأنه سـ يحصل على الرد .

الشكل بعد التعديل :

نموذج الاتصال بنا - بعد التعديل

مُلاحظة : قمت بهذا التعديل عن طريق الفوتوشوب بشكل سريع، لكن يوجد طرق أفضل لـ عرض المطلوب بشكل جمالي بكل تأكيد :D .

خلاصة التجربة :

 

  • حاول دائماً أن تجري اختبار قابلية الاستخدام  و اختبار الـ 5 ثواني على الآخرين قبل أن تنشر مشروعك، خصوصاً لو كان على أشخاص لم يجربوا الموقع سابقاً و ليس لهم علاقة بتخصص الموقع .
  • عندما تقوم بإعداد نموذج الاتصال بنا، احرص على توضيح الخانات الإجبارية و الاختيارية، خصوصاً إذا لم تكن كلها إجبارية، و حاول أن تجعل عنوان الخانة يُعبر عنها ولا تستعمل كلمات مبهمة مثل “الموقع”، لا مانع من وضع بادئة قبل مربع الإدخال لـ تكون مفتاح للمحتوى كـ http:// او 00966 .
  • أيضاً يجب عليك أن تحرص ألا تدرج أي خانة لست في حاجة إليها، فـ ليس من المتوقع أن تطلب رقم الجوال من المستخدم في موقع ألعاب مثلاً .
  • حاول أن تضع مدة معينة للرد على الرسالة، فـ هذا يعزز الثقة بشكل كبير في نفس المستخدم ويقوي مصداقية موقعك، لكن لا تضع وقتاً وأنت تعلم أنك لن تلتزم به، لأن هذا سيعود عليك بضرر مُضاعف .
  • شيء أخير مهم لم يمر علينا في هذا النموذج، إذا كنت تتوقع أن إجابات زوارك لن تخرج من إجابات معينة، يمكنك أن تضع الإجابات المحتملة كلها على شكل قائمة منسدلة، مثلاً إذا كان زوارك جميعهم من المملكة العربية السعودية و تحتاج أن تحصل منهم على المنطقة، يمكنك وضع قائمة منسدلة “List” فيها مناطق المملكة العربية السعودية كلها مثلاً .

اكتشف الخطأ: الصفحة الرئيسية لموقع بنك البلاد

صورة للجزء الأعلى من الصفحة الرئيسية لموقع بنك البلاد، بعد ان فتحت قائمة “خدمات الأفراد”:

صورة الموضوع

اضغط الصورة لتكبيرها

توجد ثلاثة أخطاء -على الأقل- في التصميم، هل تستطيع تحديدها دون النظر الى الحل؟

أظهر الحل »

الحل:

  •  تباين الألوان في القائمة المنسدلة ضعيف جداً ومتعب للعين.
  • زر البحث (GO)، يفترض أن يأتي بعد حقل البحث، بما ان الصفحة عربية (ولا اعلم لماذا يستخدمون زراً انجليزياً في النسخة العربية).
  • الروابط أسفل حقل البحث مصمّمة لتتشابة بشكل كبير مع نموذج البحث، بينما هي مجرّد روابط.

 

اكتشف الخطأ: رسالة في موقع بنك الراجحي

صورة رسالة تظهر لك بشكل عشوائي عند تصفّحك لحسابك البنكي في موقع الراجحي:

صورة الموضوع

هل يمكنك معرفة الخطأ الموجود في التصميم دون النظر الى الحل؟

أظهر الحل »

الرسالة مكتوبة باللون الأحمر، مما يعطي انطباعاً بانها رسالة خطأ حدث في النظام.

لمزيد من التفاصيل يمكنك قراءة موضوع استخدامات الالوان الأحمر والأخضر والأصفر

 

تعقيب: لماذا لا يمكن استبدال دوائر قوقل بلس بمربعات

طرحت قبل عدة ايام موضوعاً يقترح تغيير دوائر قوقل بلس الى مربعات لحل بعض المشاكل التي واجهتها شخصياً مع الدوائر.

في نفس الوقت طرحت الحل المقترح في موقع يزوره متخصّصين في نفس مجال المدّونه، وحصلت على رد مثير جداً للاهتمام، وهو ما دفعني الى كتابة هذا التعقيب. هذا هو محتوى الرد (بعد الترجمة):

اعتقد ان الغرض الرئيسي من التصميم الحالي هو “اضافة جهات اتصال جديدة”، وبالتالي تم تمثيل المجموعات بشكل مختصر.

انت قمت بالتركيز على مهمة “التنظيم” بدلاً من ذلك، وهي مهمة تتبع غرضاً مختلفاً.

لابد انك ستعرف في المدى البعيد الغرض من كل دائرة تستخدمها، وستحتاج فقط الى تصنيف جهات الاتصال الجديدة وليس تنظيم جهات الاتصال الحالية (قد يتحول بعض زملاء العمل الى أصدقاء). في جميع الأحوال سنعرف مع مرور الوقت أي غرض هو الأكثر استخداماً.

اعتقد ان تفسيره منطقي جداً، فشركة Google عادة تعتمد بشكل كبير على احصائيات المستخدمين (analytics) عند قيامها بالتعديل على التصميم، حتى تضمن بان التصميم الجديد سيناسب أكبر قدر ممكن من المستخدمين. لابد ان احد اسباب تمثيلهم للمجموعات بهذه الطريقة المختصرة والبسيطة هو ان الخدمة جديدة، واغلب الناس سيكونون مشغولون بشكل رئيسي في توزيع جهات الاتصال لديهم للبدء في استخدام الخدمة بدلاً من تنظيمها بين المجموعات، وفي هذه الحالة اختيارهم لهذا التصميم كان جداً موفّق.

طبعاً بالاضافة الى الأسباب الأخرى التي ذكرها بعض الأخوان في التعليقات هنا، مثل ان الدوائر أفضل من ناحية التسويق وفهم المستخدم للفكرة، بما انها تمثّل الدوائر الاجتماعية للمستخدم.

عموماً استمتعت بالقيام بهذا التمرين السريع، واستمتعت اكثر بقراءة تعقيبات الجميع على الموضوع، فشكراً لكم. :)

ماذا لو تحوّلت دوائر قوقل بلس الى مربعات؟

هل قمت بتجربة خدمة Google Plus؟ ان كنت قمت بذلك، فلابد انك لاحظت تميّز الخدمة في صفحة “الدوائر” التي تسمح لك بتصنيف جهات الاتصال لديك في دوائر، كالتي ترى في الصورة:

صورة

اضغط الصورة للتكبير

هذه الطريقة أفضل من طريقة القوائم التقليدية الموجودة في فيسبوك او تويتر مثلاً، حيث انها جعلت عملية تصنيف جهات الاتصال عملية سهله وسريعه.

مشكلة الدوائر

بعد استخدامي لتلك الدوائر لبعض الوقت، برزت عدة عيوب صعّبت بالنسبة لي موضوع التصنيف:

أكمل قراءة بقية الموضوع »

هل مواقع البنوك تحمينا أم تعقّد حياتنا؟

صورة الموضوع

تستخدم مواقع البنوك المحلية عدة اجراءات لحماية حساب العميل. لكن هل فعلاً تلك الاجراءات تساعد في حماية حسابه؟ أم تجعل حياته أصعب؟ دعنا نستعرض بعضاً منها:

استخدام لوحة المفاتيح الافتراضية

إلى وقت قريب كان موقع البنك الأهلي لا يسمح لك بادخال كلمة المرور الخاصة بحسابك الا عن طريق لوحة مفاتيح افتراضية (لوحة مفاتيح على الشاشة تستخدمها عن طريق الفأره او “الماوس”). لا أعلم ان كان هناك أي بنك لا يزال يستخدمها الى الآن، لكن عموماً هذه من اسوأ الطرق التي يمكن ان تُستخدم لادخال البيانات، فهي تبطيء المستخدم بشكل كبير، وتجعله يتردّد في العودة الى حسابه في المرات القادمة.

يتعذّر بعض المبرمجين بان لوحة المفاتيح الافتراضية تحمي المستخدم في حال كان جهازه مصاباً ببرنامج يقوم بالتنصّت على جميع ما يدخله في لوحة المفاتيح (الحقيقية)، لكن كم نسبة المستخدمين الذين يصابون بهذا النوع من البرنامج؟ وهل نقوم بتعقيد حياة الأغلبية من المستخدمين لاجل قلّة لا مبالية لم تهتم بتثبيت برامج مضاده للفيروسات في اجهزتهم؟

تعطيل زر العوده الى الخلف

لا تزال الكثير من مواقع البنوك “تطردك” منها في حال “تهوّرت” واستخدمت زر العودة الى الخلف (Back) الموجود في المتصفّح. يدّعي الكثير ان هذه الطريقة تحمي المستخدم بحيث لا يمكن لشخص آخر يستخدم نفس الجهاز من استخدام زر العودة الى الخلف للعودة الى العمليات التي قام بها المستخدم والعبث بها (على افتراض ان صاحب الحساب لم يقم بتسجيل خروجه من حسابه).

هناك أيضاً من يقول ان التقنيات المستخدمه لبرمجة مواقع البنوك لا تدعم العودة للصفحة السابقة عن طريق المتصفّح.

في كلا الحالتين، اقترح طريقتين لحل تلك المشكله:

  • بدلاً من طرد المستخدم خارج النظام وطلب تسجيل الدخول من الجديد، يمكنك ارساله للصفحة الرئيسية لحسابه. اذا كان هناك تخوّف من ان يستعرض شخصاً آخر حساب هذا المستخدم في حال استخدم نفس الجهاز، فسيتمكّن من استعراض الحساب بأية حال باستخدام الروابط الموجوده أمامه، لن يحتاج فعلياً الى زر العودة الى الخلف.
  • طلب ادخال كلمة المرور عند تنفيذ كل عملية حسّاسة في الحساب مثل التحويل.

حسناً لنفترض انه لا يمكن حل المشكله بأي من هاتين الطريقتين. يمكن للموقع على الأقل تنبيه المستخدم عندما يستخدم زر العودة في المتصفّح بأن فعل ذلك سيتسبّب في خروجه من النظام، بحيث يتمكّن من التراجع عن ذلك والاستمرار في تصفّح حسابه وتنفيذ العمليات. ففي النهاية المستخدم اعتاد على استخدام زر العودة الى الخلف في الأغلبية العظمى من مواقع الانترنت دون أية مشاكل.

دعم انترنت اكسبلورر فقط

هذه المشكله خاصة بالبنوك التي تملك موقعاً قديماً “أكل عليه النت وشرب” مثل موقع بنك الرياض. لا أصدّق انه لا يزال هناك موقع بنك (أو اي موقع آخر في الحياة) يجبر مستخدميه على استخدام متصفّح معيّن.

صوره من موقع بنك الرياض

بعض مدراء المواقع البعيدين جداً عن الانترنت يعتقدون انه يجب ايجاد معايير ومقاييس معينه لتطوير موقعهم، وهو أمر جميل، لكن الاعتقاد ان دعم متصفّح واحد فقط لضمان أعلى جوده ودرجة أمان ممكنه هو ضمن احد تلك المعايير والمقاييس هو أمر في قمة الكلمة التي لا استطيع كتابتها هنا.

أقول لهذا النوع من المدراء (بالعامّي): “من جدّكم؟”. لن اتحدّث عن نسبة الناس الذين يستخدمون متصفّحي فايرفوكس وكروم، فنحن في عام 2011 ولسنا في عام 2000، أي ان دعم الثلاث متصفّحات تلك (اكسبلورر، فايرفوكس، كروم) بشكل كامل هو أمر بديهي لا يحتمل النقاش، ولا يوجد مبرّر لعدم دعم أي واحد منها (قد استثني اكسبلورر 6 من هذه الجمله، لان فعلياً لا يستحق الدعم).

كلمات مرور مؤقته طويلة

اذا كنت في السعودية، فعلى الأغلب البنك الذي تتعامل معه يجبرك الآن -كخطوة اضافية- على ادخال كلمة مرور مؤقته يرسلها عن طريق رسالة نصيه الى جوالك. ليس لدي اعتراض على هذه الخطوة الاضافية بحد ذاتها، ولكن بعض البنوك تعقّد كلمة المرور المرسلة بشكل ليس له أي داع.

على سبيل المثال، عند محاولتي الدخول لحسابي في البنك الأهلي، يرسل لي البنك رسالة نصية تحتوي على كلمة مرور مكونه من 6 أرقام. بينما يرسل لي بنك الراجحي في الخطوة ذاتها كلمة مرور مكونة من 4 أرقام. قد يبدو الفرق بسيطاً هنا (رقمين فقط)، لكن فعلياً عملية الدخول لحسابي في البنك الأهلي أصعب بشكل ملحوظ من عملية الدخول لحسابي في بنك الراجحي، اذ ان حفظ وادخال 4 أرقام أسهل بكثير من حفظ وادخال 6 أرقام جديدة في كل مره تدخل بها الى حسابك.

في نهاية الأمر هي كلمة مرور مؤقته يفترض ان صلاحيتها ستنتهي في فترة قصيرة جداً، فلماذا تكون طويلة أصلاً؟ ماهي نسبة معرفة أحد الاشخاص لكلمة مرور الحساب وتخمين كلمة المرور المؤقته في الوقت ذاته؟

تفعيل المستفيد عن طريق الهاتف

تتبع بعض البنوك (أو كلها؟) اسلوب تفعيل المستفيد (الشخص الذي ستقوم بتحويل الأموال له) عن طريق الاتصال على رقم البنك من رقم هاتفك المسجّل بحسابك بعد أن تضيفه في الموقع، ومن ثم تقوم بتفعيله عن طريق الهاتف المصرفي كاجراء اضافي لحماية حسابك من تحويل المتطفلين لاموالك الى حسابات أخرى.

حسناً، جميل، ماذا لو كنت مسافراً خارج المملكة؟ والأسوأ: ماذا لو كنت أدرس خارج المملكة وأملك حسابي في البنك المحلي؟ لماذا لا يرسل البنك كلمة مرور مؤقته في رسالة نصّية الى الجوال المسجّل تسمح بتفعيل المستفيد بما ان الجوال هو وسيلة التحقّق هنا؟

منع “اللصق” في النماذج

أظرف اجراء حمايه واجهته هو الاجراء الموجود في موقع البنك الأهلي. فعندما أرغب في التحويل الى حساب آخر، لا استطيع أن “ألصق” (paste) رقم حساب نسخته من رسالة ايميل مثلا، لا استطيع أن “ألصقه” في خانة رقم الحساب في موقع البنك، لان موقع البنك لا يسمح بذلك، بل يجبرك على كتابته (24 حرف ورقم) بشكل يدوي، مما يرفع من نسبة خطأك عند نقلك لرقم الحساب (ويرفع ضغطك أيضاً).

لا أعلم سبب قيامهم بذلك، ولا أستطيع أن أجد أي مبرّر له، ولكن قد يكون المبرمج الذي أضاف هذه الخاصية يعتقد ان كلما عقّدت حياة المستخدم، كلما أصبحت أكثر أماناً.

خلاصة الموضوع

لا تجعل أي موقع أو جهة توهمك ان التعقيدات الموضوعه في طريقك هي اجراءات أمنيّة. كثير من هذه المواقع (حتى مواقع البنوك) فعلياً تقوم بتقليد المواقع الأخرى في نفس المجال فقط على افتراض انها تقوم بممارسات صحيحة يجب اتباعها، وهذا ما صارحني به عدة أشخاص عملوا على تطوير مواقع بعض البنوك المحلية.

اذا كان اي موقع يجعلك تتردّد في استخدامه، أو يقوم بالتأثير سلباً على مزاجك عند استخدامه، فهو ببساطة موقع سيء.

بالطبع تظل هناك اجراءات أمنية حقيقيه (مثل ارسال كلمة مرور مؤقته على جوالك) تقوم بحماية المستخدمين بشكل أفضل، لكنها لا يجب أبداً ان تصل الى المرحلة التي تشكّل بها مصدر ازعاج للمستخدم. يمكن دائماً الوصول الى حل وسط يضمن الحماية وسهولة الاستخدام للمستخدم.

هل هناك “طرق حماية” أخرى لم أذكرها في هذا الموضوع؟ شاركنا بها في التعليقات.

تصميم غير مألوف: الألسنه مقلوبه يا عزيزي

لفت انتباهي ليلة أمس عند تصفحّي لاحدى المواقع طريقة تصميم الألسنه (tabs) في احدى المواقع. كنت استعرض جدولاً زمنياً لمناسبة معيّنة، ولم أستوعب كيف تمكّنت من فتح محتوى لسانين في نفس الوقت (“اليوم الثاني” و “اليوم الثالث”):

ألسنة صممت بشكل غريب

اعتقدت بداية انه خلل في تصميم الموقع، ولكن بعد استخدام الألسنة اكتشفت ان المصمّم  قرّر أن يقلب الطريقة التي تعمل بها الألسنة عادة بحيث يصبح لسان القسم الذي تستعرضه باللون الرمادي! بينما فعلياً يجب ان يكون لون لسان القسم الذي تستعرضه بالأحمر بما ان اطار المحتوى باللون الأحمر.

العجيب ان تصميم الألسنة مقتبس أصلاً من حياتنا اليوميه، مثل هذا النوع من الدفاتر:

دفتر

ومن البديهي جدا ان يكون اللسان الذي تستعرضه هو ملتصقاً بالصفحه ليبدو كعنوان لها، بينما يظهر شكل باقي الألسنه منفصلاً عن الصفحة الحالية.

كانت “شطحه” في التصميم، لا أعرف كيف حدثت، ولكنها بلا شك احدى الحالات التي تؤكد على أهمية رجوع المصمّمين الى أنماط التصميم، ولو استعرض هذا المصمّم نمط الألسنه قبل البدء بتصميمه لتمكّن من تصميمها بشكل أكثر فعاليه وسهوله.

كيف ترشد المستخدم لطريقة الاستخدام دون ارشادات

هناك الكثير من الأشياء التي نستخدمها في حياتنا اليوميه (في الانترنت وخارج الانترنت) التي تكون مرفقة عادة بارشادات توضّح طريقة استخدامها.

هذه طريقه تقليديه للتصميم: صمّم شيئاً، ارفق ارشادات الاستخدام معه، ودع المستخدمين يتبعونها.

المشكلة اننا جميعاً لا نحب قراءة ارشادات الاشياء قبل استخدامها، وبالتالي قد نقع في مشاكل كثيرة اذا كان ما نستخدمه معقّد الى درجة انه يتطلّب منا كمستخدمين قراءة ارشاداته أولاً. لذلك هناك طريقة أذكى للتصميم، وهي ان تجعل تصميم الشيء نفسه يرشد المستخدم  الى (أو يعطه تلميحات عن) كيفية استخدامه.

قد تتسائل “كيف يحدث ذلك؟ لم أستخدم شيئاً كهذا من قبل”، ولكن في الواقع سبق لك ان استخدمت العديد منها.

على سبيل المثال، لابد انك قمت باستخدام مقص كهذا من قبل:

صورة مقص

لنقوم بتحليل بسيط لتصميم هذا المقص: هناك شفرتين حادتين في هذه الأداة، اذن لابد انها لقص (أو قطع) الأشياء. مقابض هذه الآله الحاده تحتوي على فتحتين واحده صغيره والأخرى كبيره، وهذا يساعد المستخدم بشكل غير مباشر على استنتاج انه يجب ان يدخل اصبعاً واحداً في الفتحة الصغيرة للآله، وعدة أصابع في الفتحة الكبيره للامساك بها واستخدامها.

هناك أيضاً أشياء تجبر المستخدم على استخدامها بالشكل الصحيح دون الاعتماد على الارشادات، فجهاز المايكرويف مثلاً لا يعمل الا بعد اغلاق الباب الخاص به.

هذا باختصار ما أعني بالارشادات الضمنيه.

هناك أشياءاً أخرى صمّمت بشكل غير مناسب يحتوي على ارشادات ضمنيّه خاطئه (أو غير مقصودة). على سبيل المثال، سافرت مؤخّراً على متن الخطوط السعودية في رحلة دولية. يقومون عادة في تلك الرحلات بتوزيع سمّاعات على المسافرين حتى يتمكّنون من استخدامها مع النظام الترفيهي للطائرة، ولا يقومون بتوزيع أي نوع آخر من الاكسسوارات التي تستخدم مع النظام الترفيهي.

هذا هو شكل النظام الترفيهي:

صورة النظام الترفيهي أكمل قراءة بقية الموضوع »

موضوع قد يغيّر نظرتك لأزرار الأجهزه

سأبتعد قليلاً في هذا الموضوع عن مواقع الانترنت لأتحدّث عن الأجهزة، وتحديداً أزرار الأجهزه!

ما أثار اهتمامي في هذا الموضوع هو طريقة تغيير اعدادات شاشة الكمبيوتر الخاص بي في العمل. لكن قبل أن اتحدّث عن تلك النقطه، دعنا نلقي نظره على الأزرار التي نجدها في الشاشات التقليدية لاجهزة الكمبيوتر:

صورة شاشه تقليديه

كما ترى تحتوي هذه الشاشة على 5 أزرار:

  • زر تشغيل الشاشة
  • زر موجب (+)
  • زر سالب (-)
  • زر القائمة
  • زر الرجوع الى الخلف

بعض الأزرار هنا مبهمه ولا يمكنك تمييز وظيفتها. ماذا سيحدث عندما اضغط ازرار السالب والموجب؟ هل سيتم تغيير درجة الصوت؟ ولكن الشاشة لا يوجد بها سماعات! ماذا لو ضغطت زر القائمه ورغبت في تصفّحها، هل زر الموجب يعني التحرّك الى الأعلى أم الأسفل؟ ما فائدة زر الرجوع بما انه لا يعمل أساساً قبل أن افتح القائمه؟

كما ترى هناك مشكلتين في هذا النوع من واجهات التحكّم:

  • هناك أزرار قد تعني شيئاً في سياق معيّن ولا تعني شيئاً في سياق آخر (أزرار الموجب والسالب تعني شيئاً عند فتح قائمة التحكّم بالصوت أو السطوع، ولكنها لا تعني شيئاً – مثل الأسهم مثلاً – عندما ترغب في استخدامها لتصفّح قائمة الاعدادات).
  • بعض الأزرار قد لا تعمل في سياق معيّن (زر الرجوع لا يعمل قبل فتح القائمة أولاً) مما يجعل وجودها في تلك الحالة يحيّر المستخدم بما انه كلما كثرت الازرار كلما اضاع المستخدم وقته في محاولة التعرّف على وظيفتها.
  • حتى عندما تعبث في الأزرار قليلاً لتكتشف وظيفتها في كل قائمه، ستنساها حتماً في ما بعد (بما انك بلا شك لن تستخدم جميع أزرار الجهاز يومياً) وتضيع المزيد من الوقت في محاولة تذكّر ما يقوم به كل زر.

عودة لشاشتي: لاحظت اليوم ان الشاشة التي استخدمها في العمل تحل هذه المشكله بطريقة مثيره للاهتمام، فالشاشه تحوي نفس العدد من الأزرار الموجود في الشاشة السابقة (4 أزرار + زر التشغيل)، لكن الأربع أزرار الاضافية هنا منقّطة ولا يوجد عليها أي أيقونة تدل على وظيفتها:

صورة شاشتي 1

أكمل قراءة بقية الموضوع »

أحصل على مزيد من الأعضاء لموقعك عن طريق تأجيل عملية التسجيل

تتبع كثير من المواقع الحديثه طريقه جميله لتشجيع الزوّار الجدد على التسجيل، وتقوم بذلك عن طريق السماح للزائر بتنفيذ العملية التي يريدها، ومن ثم عرض نموذج تسجيل عضويه في الموقع قبل اتمام العملية.

لنوضّح الفكرة بمثال: موقع فورم سبرينغ (formspring) هو موقع يتيح لك التسجيل للحصول على صفحة تستقبل عن طريقها الاسئلة لتجيب عليها، سواء كانت تلك الاسئلة من أشخاص آخرين أو اسئلة عشوائية ينشأها لك النظام نفسه.

كيف يشجّعك الموقع على التسجيل؟

ببساطة يطرح عليك سؤالاً عشوائياً في واجهة الموقع بمجرّد زيارته:

صورة من موقع فورم سبرينغ

صورة من موقع فورم سبرينغ

تجيب على السؤال المطروح، وبمجرد ضغطك زر Save your answer (احفظ اجابتك) سيطلب منك التسجيل للقيام بذلك:

صورة من موقع فورمسبرينغ

صورة من موقع فورمسبرينغ

وبمجرد قيامك بالتسجيل ستحصل على حسابك مع السؤال الذي اجبت عليه، وسيكسب الموقع عضواً جديداً.

يمكن للمنتديات مثلاً الاستفادة من نفس الفكره في أن تتيح للزوّار كتابة المواضيع والردود دون الحاجة للتسجيل، ولكن لا يتم نشر الموضوع أو الرد قبل أن يقوم العضو بتسجيل حسابه.

هناك بعض المواقع (مثل مواقع التسوّق أو مواقع حجوزات الفنادق والسفر) التي تقوم بنفس الفكرة ولكن بالاضافة الى ذلك تجعل عملية التسجيل اختياريه. فتتيح لك شراء السلع وتعبئة بياناتك (بيانات الدفع والشحن) في كل مره، وتعرض عليك التسجيل اختيارياً حتى توفّر على نفسك عناء تعبئة البيانات كل مره، أو حتى يصبح تتبّعك لما تشتريه اسهل مثلاً.

ما الذي يجعل تأجيل عملية التسجيل أكثر فعالية من طلب التسجيل أولاً؟

عدة أمور:

  1. انت بهذه الطريقة لا تجعل التسجيل عائقاً وانما مطلباً تقنياً لحفظ ما قام به الزائر، وتقدّم رغبة الزائر على رغبتك (أن يصبح عضواً في الموقع).
  2. تتيح للزائر أن يجرّب موقعك (أو خدمات موقعك) ولو بشكل جزئي، بدلاً من رفضه مباشرة بحجة انه لم يسجّل بعد.
  3. في حال كان التسجيل شيئاً أساسياً لاتمام العملية (مثل موقع فورم سبرينغ في المثال)، فهناك نسبة كبيرة ان الزائر لن يرغب في ترك الموقع بعد أن استثمر بعضاً من وقته في استخدامه أو الكتابة به.
  4. في حال كان التسجيل شيئاً اختيارياً (مثل مواقع التسوّق والحجز) فانت تشجّع الزائر على العودة لك في كل مرّه حتى يعتاد على استخدام موقعك ومن ثم يقرّر التسجيل به لاحقاً.

ان كنت تملك موقعاً يتطلّب التسجيل، فاقترح اعادة النظر في عملية التسجيل ومحاولة طلبها من الزائر عند وجود حاجة فقط.

اذا كانت لديك اسئلة أو اضافات، فلا تتردد بكتابتها في التعليقات.