أرشيف شهر يوليو, 2010
سأتوقّف قليلاً عن كتابة المواضيع لأقل من شهر بسبب ظروف السفر، على أن أعود للكتابة ان شاءالله في منتصف شهر اغسطس 2010 تقريباً.
يمكنك حالياً الإطّلاع على دليل المواضيع لقراءة ما لم تملك الوقت الكافي لقرائته سابقاً.
ويمكنك بالطبع متابعة جديد المواضيع بالاشتراك بخلاصة الموقع (RSS) أو متابعة حسابي تويتر أو فيسبوك.
ألقاكم قريباً باذن الله.
مصنف في تحديثات الموقع | 6 تعليقات »
إحدى الأدوات المثيرة للاهتمام التي وجدتها مؤخراً هي اداة موقع usereffect.com (لا اسم لها). ما تقوم به هذه الاداة هو استبدال جميع النصوص من أي موقع تختاره بحروف X، واستبدال جميع الأرقام بالرقم صفر، حتى لا تستطيع تمييز أي شيء في الصفحة عن طريق النصوص.
يمكنك الاستفادة من هذه الاداة بعدّة طرق مثل:
- معرفة ان كانت أقسام الموقع وعناصره واضحه وبسيطة في حالة عدم تمكنّك من قراءة النصوص، حيث اننا كما نعلم أغلب الناس لا يقرؤون كل ما يواجههم على الانترنت من نصوص، فبهذه الطريقة يمكنك نوعاً ما معرفة كيف سيرون موقعك حين يتجاهلون المكتوب به.
- معرفة أكثر العناصر التي تشد الانتباه في الصفحة.
- الحكم على سلامة توزيع العناصر في الصفحة بشكل أفضل دون أن تشتّتك النصوص أو تجعلك تعتمد عليها.
وهذه صورة توضّح لك كيف يبدو الموقع عند استخدام الاداة:

صورة لموقع قبل استخدام الاداة عليه (أعلى) ثم بعد استخدامها عليه (أسفل)
أكبر مشكلة واجهتني عند استخدام هذه الاداة هو عدم دعمها للمواقع العربية، اذ انها تفشل في التعرّف على الأحرف العربية في الصفحة.
اتمنى لو استطاع احد المبرمجين العرب صنع اداة شبيهة تدعم اللغة العربية. حتى ذلك الحين، يمكنك تجربة الاداة على احد المواقع الاجنبية التي تزورها عادة لتتعرّف على فكرتها وفائدتها.
اذا كانت لديك أية اسئلة فلا تتردّد بكتابتها في التعليقات.
مصنف في قابلية الاستخدام | 4 تعليقات »
قبل أن نبدأ بـ”كيف”، دعنا نبدأ أولاً بـ”لماذا”. ما أهمية تشجيع زوّار مواقعنا على مراسلتنا عن طريق الانترنت أصلاً؟
الأهمية تختلف حسب نوع الموقع، فمواقع الشركات والجهات الحكومية مثلاً تستفيد من تخفيف الضغط على مراكز الاتصال والدعم الفنّي والزيارات للفروع، اذ ان التعامل مع الرسائل الالكترونيه أسهل وأكفأ (واحياناً أسرع) وسيلة للتواصل. والمواقع التي تقدم خدمة عبر الانترنت (استضافة، رفع ملفات…الخ) قد تستفيد في كسب عملاء جدد، اذ ان الكثير من زوّار تلك المواقع قد يحملوا اسئلة يرغبون أن يجدوا لها اجابات قبل البدء في استخدام الخدمه، وغير ذلك من الفوائد الأخرى.
المشكلة
عندما نحاول مراسلة احدى الجهات أو الأفراد عن طريق موقعهم، فغالباً أول سؤال يتبادر الى أذهاننا هو “متى ستأتيني الاجابه؟”، ونظراً لعدم التزام الكثير من أصحاب المواقع العربية للأسف في الرد على الرسائل الالكترونية (خاصة اذا كان الموقع يتبع لجهة حكومية)، فعلى الأرجع سنقرّر الاستغناء عن فكرة المراسلة الالكترونية والبحث عن أقرب رقم هاتف نستطيع الاتصال به، وذلك لعدم نجاح كثير من تجاربنا السابقة في مراسلة أصحاب المواقع.
الحل
كيف نحل تلك المشكلة؟ الحل أبسط مّما تتوقع. كل ما عليك فعله هو وضع نص في صفحة التواصل (عادة صفحة “اتصل بنا”) توضّح للزائر متى يجب أن يتوقع الرد على استفساراته. على سبيل المثال:
يمكنك استخدام النموذج أدناه لمراسلتنا. سنرد على رسالتك خلال 48 ساعه.
أو:
يمكنك مراسلتنا عن طريق العناوين التالية. سنرد عليك رسالتك خلال ثلاثة أيام عمل كحد أقصى.
هنا تمنع الزائر من “تخمين” عدد الساعات أو الأيام التي سينتظرها للحصول على اجابه، وتجعله يفكّر جديّاً في مراسلتك عن طريق الموقع، فبمجرّد توضيحك للوقت الذي تستغرقه عادة للرد على رسائل الزوّار يوحي بجدّيتك واهتمامك.
قد تتسائل “ولكن 24 ساعة أو 48 ساعه (أو أكثر) هو وقت طويل للرد على استفتسار الزائر، ولن يرغب في الانتظار طوال تلك المدة!”، ولكن في الواقع عدد الاستفسارات التي تحتاج الى اجابة فوريّة عادة قليل نسبياً.
أهم ما يجب أن تراعيه في هذا الموضوع هو التزامك في الوقت الذي تكتبه. ان لم تكن تنوي الالتزام في الوقت المكتوب فلا تضع النص المقترح من الأساس حتى لا تفقد ثقة من يراسلك عن طريق الموقع.
شخصياً لم أضع شيء كذلك في نموذج المراسلة في هذا الموقع الى الآن لأني لم استطع تحديد متوسّط الوقت الذي احتاجه للرد على الرسائل، فبعضها ارد عليها في خمس دقائق، والبعض الآخر طويل ومعقّد قد أأجل الرد عليه لعدّة أيام.
فاذا كان لديك موقعاً يهمك بأن يتواصل معك الزوّار (أو العملاء) عن طريقه، فاقترح ان تبدأ الآن بحساب متوسط الوقت الذي تحتاجه للرد على الرسائل، واضافة النص المقترح في صفحة التواصل.
مصنف في غير مصنف, قابلية الاستخدام | 12 تعليقات »
عندما بدأت باستخدام برنامج مايكروسوفت وورد (أو أي برنامج آخر)، هل تتذكّر بانك قمت بقراءة الارشادات أو ملفّات المساعدة أولاً؟ ام انك فضّلت العبث بالبرنامج حتى تتعلّم ما تحتاج منه؟
اذا كنت مثل أغلبيّة الناس، فعلى الأغلب انك قمت بالخيار الآخر – العبث بالبرنامج أولاً قبل قراءة أي شيء.
ومع ذلك لا تجد المسؤولين عن المواقع يتذكرون هذه النقطة بالذات، فنحن بشكل عام نفضّل أن نجرّب أولاً قبل أن نقرأ أي شيء، ولا نرغب في قراءة كل شيء يواجهنا على الانترنت.
على سبيل المثال: في موقع جريدة الجزيرة، ستجد بعض الارشادات تسبق نموذج التعليق:

نموذج التعليق في جريدة الجزيرة
اذا رغب شخص في أن يستخدم هذا النموذج، فعلى الأغلب سيستخدمه مباشرة دون قراءة أي ارشادات قد تسبق النموذج، فبالنسبة له سبق وأن استخدم الكثير من النماذج الخاصة بالتعليق قبل ذلك، ولا يريد اضاعة الوقت في قراءة ما يكتبه المسؤول عن الموقع عن كيف يجب أن يستخدم ذلك النموذج.
نفس الحال مع الاشياء الأخرى التي يستخدمها الناس في مواقع الانترنت. ان كانت تبدو كشيء استخدموه سابقاً، فعلى الأغلب سيحاولون استخدامه بنفس الطريقة متجاهلين الارشادات الموجودة (للمزيد عن هذه المشكلة، يمكنك قراءة موضوع “لماذا لا نحب أن نفكر”).
ما الحل اذن؟ كيف نجعل المستخدم يقرأ للارشادات؟
هناك عدة اشياء يمكنك القيام بها لمحاولة حل المشكلة:
- وزّع الارشادات بحيث تصبح في وسط ما يستخدمه المستخدم، وليس قبله، و ضع كل منها في مكانه المناسب حتى يراه المستخدم عندما يحتاجه فقط. على سبيل المثال، يمكننا تطوير نموذج التعليق في موقع جريدة الجزيرة قليلاً ليصبح كالتالي:

نموذج التعليق في جريدة الجزيرة بعد التطوير
بالطبع، هذا ليس أفضل ما يمكننا عمله لتطوير النموذج، وانما هو تطوير بسيط لإيصال الفكرة.
- اختصر الارشادات قدر المستطاع واجعلها مباشرة وخفيفة.
- في حال كانت هناك ارشادات يجب على المستخدم قرائتها قبل البدء في تعبئة النموذج، فيمكن وضع الارشادات كخطوة اضافية في بداية العملية، بحيث لا يستطيع المستخدم البدء باستخدام النموذج قبل الضغط على زر أو رابط يقر فيه بقراءة الارشادات. مواقع السفارات مثلاً قد ستستفيد من هذه النقطة، حيث انه عادة يجب أن لا تبدأ بتعبئة أي من النماذج الموجودة قبل أن تحضّر بعض المستندات التي ستحتاجها خلال تعبئة تلك النماذج.
ماذا لو كانت الارشادات الهدف منها هو اعلام الزائر بطريقة استخدام الموقع؟ في هذه الحالة تصبح الارشادات من الاساس خاطئة، فاذا كان الحصول على معلومه من موقع معين معقّداً لدرجة انه يحتاج الى ارشادات، فالمشكلة في الموقع نفسه وليس في الزائر، وهي المشكلة التي يمكنك حلّها بالطبع عن طريق تطبيق ما تقرأه في مواضيع هذه المدوّنة ومصادر قابلية الاستخدام بشكل عام.
اذاً، اذا احسست انك بحاجة الى كتابة الارشادات لزوّارك، ففكّر أولاً في كيفية التخلص منها نهائياً أو تبسيطها ووضعها في الاماكن المناسبة ان كانت ضرورية، حتى لا تضيع وقتك في كتابة ارشادات لا يقرأها أحد.
مصنف في قابلية الاستخدام | 11 تعليقات »