أرشيف شهر أكتوبر, 2009
هذه التدوينة تستهدف: مدراء و مشرفي المواقع
بعد النقاش الطويل في تعليقات التدوينة السابقة، بدا لي أن البعض يعتبر أن جميع زوّار موقعه يزورونه في سياق واحد (الرغبه في الدخول للموقع للقراءة به او استخدامه). و في هذا المجال، تطوير موقعك دون وضع السياقات الاخرى في عين الاعتبار سيعيق الكثير من الزوّار. فالزيارات الى موقعك تتم في أكثر من سياق مثل:
- الزيارة المباشرة:
و هي عندما يزور الشخص موقعك عن طريق كتابة عنوانه في المتصفّح أو كتابة اسمه في أحد محرك بحث. يهتم الزائر في هذا النوع من الزيارات عادة بما يوفّره موقعك، و عنده استعداد لقضاء وقت أطول به.
- الزيارة بغرض الاستكشاف:
و هي عندما يزور الشخص موقعك عن طريق دعاية أو رابط في موقع آخر. قد لا يقضي الزائر هنا الكثير من الوقت في موقعك ان لم يعرف فكرته بسرعه (في حال كان الرابط أو الدعاية التي وصل من خلالها غير واضحه)، و قد لا تستهويه فكرة الموقع بعد أن يعرفها.
- الزيارة من خلال صديق:
و هي عندما يزور الشخص موقعك من خلال رابط شاركه به أحد اصدقاءه باحدى طرق المشاركة مثل برامج المحادثة أو المواقع الشبكات الاجتماعية أو الماسنجر. و تختلف عن الزيارة بغرض الاستكشاف بكونها زيارة عشوائية لكثرة و تنوّع الروابط المتشاركة عادة بين الاصدقاء، لذلك قد لا يقضي هذا النوع من الزوائر أكثر من بضع ثواني في الموقع ان لم يجدون ما يشد انتباههم.
- الزيارة من خلال محرّكات البحث:
و هي عندما يزور الشخص موقعك خلال البحث عن معلومة معيّنة في أحد محركات البحث. هذا النوع من الزوّار هدفه الأساسي هو الوصول للمعلومة التي يبحث عنها فقط، و هو عادة يتصفّح صفحات المواقع بشكل سريع بحثاً عن أي شيء يبدو انه سيقرّبه أكثر من المعلومة التي يبحث عنها.
و ما ذكرت كانت مجرّد أمثلة لأكثر من سياق يزور به الزوّار موقعك عادة.
اختلاف سياق الزيارة يعني عدّة أمور مثل:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 9 تعليقات »
يسيء الكثير من أصحاب المواقع استخدام خاصية فتح الروابط تلقائياً في نافذة جديدة -عندما يضغط الزائر عليها- في مواقعهم، خاصة تلك الروابط التي تؤدي الي مواقع أخرى.
سبب اساءة الاستخدام هذا عادة هو الاعتقاد السائد من أصحاب المواقع بأن فتح الروابط المؤدية لمواقع أخرى في نفس النافذة سيؤدي الى ترك الزائر لموقعهم و تصفّح الموقع الآخر، مما يعني خسارة المزيد من الزوّار. و لكن في الواقع ان كان محتوى موقعك هو ما يريده الزائر، فسيقوم بنفسه بفتح الرابط في نافذة (او لسان “tab”) جديدة حتى لا يفقد ما يريده في موقعك. أو باسوأ حال استخدام زر العودة الى الخلف (Back) في المتصفّح للعودة الى موقعك لاحقاً. عدم احترام حريّة الزائر في التصفّح لن تكسبك المزيد من الزوّار، بل قد تأتي بنتيجة عكسية.
و لكن هناك حالة يفضّل أن تستخدم بها خاصية فتح الروابط في نافذة جديدة، و هي اذا كان فتح رابط ما في نفس النافذة قد يتسبب في مقاطعة ما يتفاعل معه المستخدم حينها (فيديو، مقطع صوتي، لعبة فلاشية…الخ). ففي موقعي الآخر مثلاً – Saudi Gamer – يصاحب الحلقات الصوتية (التي يمكن الاستماع لها عن طريق الموقع) روابط تشير لبعض الاشياء التي نذكرها في تلك الحلقة. و قد وصلتني عدة رسائل من الزوّار سابقاً تفيد بأنهم قاموا بالضغط لا ارادياً على أحد الروابط المذكورة خلال استماعهم للحلقة، مما أدّى الى توقّف تشغيلها بسبب عرض المتصفّح للصفحة الأخرى.
اضطررت بعدها لتعديل تلك الروابط حتى تفتح تلقائياً في نافذة جديدة. لاحظ اني غيّرت الروابط المرتبطة بالحلقة التي يتم تشغيلها فقط، و ليس جميع الروابط في الصفحة. لأن نسبة ضغط الزائر على روابط الحلقة بشكل لا ارادي خلال الاستماع لها أكبر بكثير من الضغط على رابط آخر لا علاقة له بما يستمع له حينها. نفس المبدأ ينطبق على مقاطع الفيديو و الألعاب الفلاشية و ما الى ذلك.
ماذا عنك أنت؟ هل تستخدم خاصية فتح الروابط تلقائياً في نافذة جديدة في موقعك؟ و لماذا؟
شاركنا برأيك في التعليقات
مصنف في قابلية الاستخدام | 52 تعليقات »
ملاحظة: هذا أول موضوع لصديقي عبدالله حامد، و هو أحد المهتمّين في مجال قابلية الاستخدام. سينضم الينا الأخ عبدالله باذن الله ككاتب ليساعد في اثراء هذه المدوّنة بما يفيد المهتمّين في هذا المجال. – مشهور

طُلب مني قبل فترة رأيي في موقع من المواقع التي تقدّم خدمة معينة قي مدينة الرياض. كان الموقع يقدّم خدمة لا بأس بها، ولكن كان التصميم مُشَتتاً جداً، فمصمم الموقع دمج اللغتين العربية و الانجليزية في واجهة واحدة لجميع صفحات الموقع، و أعتقد أنّه كان يفكّر في أن دمج اللغتين سيجعل الموقع في متناول الجميع، لكن في الواقع تسبّب في جعل الموقع اقل قابلية للاستخدام لأصحاب اللغتين سوياً. يقوم معظم المصممين بهذه الطريقة بتوسيط النصوص و العناوين، و نستطيع معرفة التأثير السلبي لذلك من موضوع الزميل مشهور” مشكلة توسيط الكتابة“.
دفعني الفضول الى البحث عن أبحاث حاولت معالجة الموضوع، فوجدت تجربة قام بها مجتمع STC UUX في فلسطين المحتلّة عن مواقع الانترنت التي تحتوي على لغتين أحدهما يُكتب من اليمين إلى اليسار.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في قابلية الاستخدام | 10 تعليقات »

المجال
مقدّمة في مجال قابلية الاستخدام بشكل عام: ماهيّته، أهميّته، شرح بعض الطرق التي تساعدك على تطوير قابلية استخدام موقعك، كيف تقنع الآخرين بأهميّة المجال و المزيد.
الجمهور المستهدف
أي شخص يدير أو يطوّر أو حتى يشرف على موقع انترنت.
المتطلبات
لا شيء في الحقيقة. هذا الكتاب لا يتطلّب أي خبرة مسبقة.
الإيجابيات
- كتاب قصير (أقل من 200 صفحة).
- عرض المعلومات بشكل بسيط وواضح و مباشر.
- استخدام الكثير من الصور الملوّنة (و الرسوم الكرتونية المضحكة) لتوضيح الأفكار.
- سيساهم بشكل كبير في تغيير الطريقة التي تنظر بها لمواقع الانترنت.
السلبيات
من الكتب القليلة جداً التي لم أجد أي شيء يعيبها في الحقيقة.
الحكم النهائي
استمتعت كثيراً بقراءة كتاب Don’t Make Me Think، و هو أحد أسباب تعمّقي في مجال قابلية الاستخدام. الكتاب قيّم جداً على الرغم من قلة عدد صفحاته نسبياً. انصح به بشدّة.
—-
لديك اسئلة عن الكتاب؟ قرأت الكتاب و لديك اراء معيّنة حوله؟ شاركنا بما لديك في التعليقات.
مصنف في قابلية الاستخدام, كتب | 26 تعليقات »
قمت صباح اليوم بكتابة استبيان بسيط للمدوّنة بدلاً من الموضوع المعتاد. سيساعدني هذا الاستبيان في معرفة المزيد عنك كقاريء للمدوّنة (بدون التفاصيل الشخصية بالطبع) مما سيساهم ان شاءالله في تطوير جودة المحتوى و التوجّه العام لمواضيع المدوّنة.
الاستبيان بسيط و سريع، و لن يأخذ (كحد أقصى) خمس دقائق من وقتك ولا يحتاج الى تسجيل، فارجو منك التكرّم بتعبئته: رابط الاستبيان
مصنف في تحديثات الموقع | 9 تعليقات »